منبر الحـــــوار

 

2019/08/30
 

 

 
 
 

 

 

 المناضل محمد عامر احدابطال جيش جبهة التحرير الارترية
 

 

 المناضل محمد عامر محمد فى ذمة الله بقلوب مؤمنة بقضاء الله قدره تلقينا نبا وفاة احدابطال جيش جبهة التحرير الارترية.المناضل الجسور والشجاع محمدعامر محمد الذى وافاته المنية يوم السبت الموافق العاشر من اغسطس الجارى في ارتريا بمكان اقامته بمدينة كرن .ولدعام 1935 بمدينة كرن
 وفى يناير عام 1963 التحق بجبهة التحرير الارترية وشارك محمد عامر في كثير من المعارك لاتعد ولا تحصى والا نذكر منها بعض المعارك الشهيرة والتاريخية .في 15 مارس 1963 شارك في معركة اف عايون فى عنسبا والذى استشهد فيها محمد ادريس حاج قايد الثورة بعد استشهاد عواتى .وفي يناير عام2964 شارك فى معركة جنقرين الشهيرة .وفى 15 مارس1964 شارك فى معركة تقوربا التاريخية والذى يحتفل فيها شعبنا سنويا.وفى بداية عام 1966 شارك فى معركة اضربا الشهيرة والذى استشهد فيها محمود محمدعلى جنجر المفوض السياسي للمنطقة الثانية.وفى نهاية نوفمبر عام 1967 قام بهجوم كاسح على نقطة قرورة فى الساحل الشمالى المتاخمةللحدود السودانية بثلاثة فصيلة من جيش التحرير البطل بقيادته واستولوا عليها بعد معركة طاحنة وخساير فادحة على سفوف العدو ما بين قتيل وجريح واسير. وسلبوا جميع الاسلحة والممتلكات الهامة واحرقو العلم الاثوبى وعلقو فى مكانه العلم الارترى وتركه يرفرف فى النقطة المحررة وانسحبوا منها صباحا مع جرحاهم بالسلام
 وفى السادس من سبتمبر اصيبة بجراح بالغ فى معركة حلحل الشهيرة وارسلة الى السودان للعلاج واخذا قرابة سنة تحت العلاج .وفى مارس عام 1970 شارك فى معارك لكتات وفا نا التى استمرت اكثر من اسبوعين . وفى بداية عام 1975 شارك فى المعارك الطاحنة الذى خا دها جيش التحرير الارترى البطل فى ضواحى العاصيمة اسمرة مرابطن من طر يق اسمرة كرن مرورا بالقرى الواقعة غرب اسمرة وحتى طريق اسمرة مندفرا وفى شهر اغسطس عام 1977 شارك فى معركة تحر ير مندفرا والشهيد محمد عامر معروف بشجاعته النادرة واخلاصه والامانة والنزاها فى كل عمله النضالية ويشهد له بذالك التاريخ وفى ساحات المعارك شهد له العدو قبل الصديق وتقلدا عدة مناسب قيادية فى جيش التحريرالارترى البطل واخيرا كان قائد الكتيبة الثانية فى اللواء 72 والشهيد متزوج وله بنت واحدة. اللهم ارحمه بواسع رحمتك وادخله فسيح جناتك مع الصديقين والشهداء اوليئك رفيقا ويلهم اهله وزويه ورفاق دربه بالصبر والسلوان وحسن العزاء انالله وانا اليه راجعون بقلم ادريس عثمان قاتلا