وكالة زاجل الأرترية للأنباء

26/11/2019م

 

 

يميل
awna1@hotmail.com 

الأخـــــبار


متابعة وكالة زاجل الأرترية للأنباء " زينا "
 

 

بعد ساعات فقط قضاها في أسمرا  يعود  الوفد السوداني رفيع المستوى إلى بلاده دون الاعلان عن اتفاقيات مشتركة بين  البلدين.
 

عاد إلى بلاده رئيس الوزرا ء السوداني د.عبد الله حمدوك بعد زيارة لدولة أرتريا استغرقت ساعات فقط أجرى خلالها مباحثات مغلقة مع رئيس النظام الأرتري أسياس أفورقي
 

لم يصدر عن القمة الرئاسية بيان مشترك بخصوص نتائجها على الرغم  من تصريحات رسمية تفيد أنها ناقشت كل القضايا ذات الاهتمام المشترك.
 

لاحظ المراقبون أن أحمدوك كان برفقته وفد عالي المستوى من حكومته ضم وزراء التجارة والصناعة والداخلية والنقل والبنى التحية والتعليم العالي ووزير شؤون مجلس الوزراء والمدير العام للمخابرات السودانية
 

هذا الوفد الكبير عددا والرفيع مستوى يستقبله في باب الطائرة بمطار أسمرا  يماني قبر آب مستشار أفورقي ومعه وزير العلاقات الخارجية عثمان صالح  مما يدل على تعالى النظام الأرتري  على الوفد السوداني كما أن اعلام النظام الأرتري تناول الحدث في بضعة أسطر نشر ها موقع شابايت التابع للنظام .الأمر الذي يدل على تعمد النظام الأرتري على  التقليل من  أهمية الحدث  على الرغم من ضخامة عدد الوفد السوداني ويرى مراقبون تواصلت معهم " زينا " أنه كان متوقعا أن  تصل الزيارة إلى اتفاقيات ضخمة بينها فتح الحدود بين البلدين وتسهيل التواصل بين المواطنين  وإبرام اتفاقيات اقتصادية وتعليمية  .. حسب تنوع وحجم الوفد السوداني  لكن المخيب للآمل أن النظام الأرتري يخذل حسن النوايا التي تأتي إليه من دول الجوار على النحو الذي فعل مع اتفاقياته مع حكومة آبي أحمد رئيس الوزراء الأثيوبي .والحدود بين السودان وأرتريا مغلقة مثل الحدود بين ارتريا وإثيوبيا  الأمر الذي يتيح فرص التهريب للناس وللسلع بين البلدين ..