06/04/2020

 

يميل
awna1@hotmail.com 

الأخـــــبار

 

 هروب العشرات من السجناء من سجن (سمبل) في إرتريا نهار اليوم

عاجل / الاحد 5 ابريل 2020م


ذكرت مصادر انه عند الساعة الثانية من ظهر اليوم الأحد الخامس من أبريل 2020م، تمكنو سجناء ا من كسر سجن (سمبل) الكائن في العاصمة اسمرا في إرتريا والمكتظ بالسجناء وفر على إثر ذلك العشرات منهم لكن النظام الدكتاتوري استدعى القوات الخاصة التابعة للمنطقة الوسطى إلى جانب قوات الأمن والشرطة وتم حصار أحياء (سمبل وجقريدا وشويت) وكما سمع دوى إطلاق نار كثيف في هذه الأحياء فيما قامت هذه القوات بمطاردة الفارين في شوارع وازقة الأحياء المذكورة التي كانت خالية من الناس بسبب الحظر المفروض تحوطا من انتشار فيروس كرونا وذكرت المصادر أن (الزي) الموحد الذي يرتديه السجناء ساعد هو الآخر على الإيقاع بهم حتى وهم يحاولون الاختباء داخل منازل المواطنين.
هذا ولم يتسنى لنا التأكد من الخبر من مصادر أخرى حتى نشر الخبر .
في كل الاحوال ان نظام افورقي الدكتاتوري لم يلبي حتى الان نداءات مواطنيها المطالبة بإطلاق سراح مآت الآلاف من السجناء من أجل حمايتهم من انتشار فيروس الكرونا كما أن منظمات انسانية اقليمية ودولية طالبت بذلك لكن النظام الإرتري لم يولي كل تلك النداءات أدنى اهتمام.وهذا ويعد سجن سمبل إلى جانب سجن (عدي خوالا) السجنان المعروفان بتكدس النزلاء واغلب السجون تحت الأرض ولا يعرف احد مواقعها

نشرة الثوابت تصدرها أمانة الاعلام بجبهة الثوابت الوطنية الارترية

 

 

 

شعبنا الإرتري في كل مكان،

في هذا الوقت الذي تفشى فيه الوباء الذي يعرف بمرض فيروس  "كوفيد19" وبات ينتقل بسرعة النار في الهشيم إلى العالم بأسره، وتسبب في وقت وجيز حتى الآن في إزهاق آلاف الأرواح من البشر، وإلحاق خسائر جسيمة في اقتصاديات الدول، وفي وقت أكدت فيه التقارير على أن الوباء انتشر في هذا العالم الذي أصبح كقرية صغيرة، بسرعة مخيفة، وطال حتى الآن 203 من دول العالم، و حصد أرواح أكثر من 42528 شخصًا، نتوجه بهذا البيان لنؤكد لك شعبنا العظيم على قلقنا البالغ على وضعك، ولنعبر لك عن استعدادنا لتقديم كل ما نستطيع من أجل تجاوز هذه المحنة الطارئة.      

إرتريا، مثلها مثل بقية دول العالم، لم تسلم من هذا الوباء، إذ تؤكد التقارير الواردة من هناك أن عدد الإصابات المؤكدة فيها قد بلغت  22 حالة حتى الآن. هذا الرقم هو فقط ما تمَّ تأكيده عبر الفحوصات الطبية – حسب بيانات أجهزة النظام الإرتري -، ولكننا نتوقع بأن الأرقام على أرض الواقع هي أكبر من ذلك بكثير، حسب ما لاحظناه في تجارب بعض الدول التي مرت بمثل هذه المراحل. إن حتمية انتشار المرض في المستقبل هي حقيقةً تأكدها طبيعة الوباء.

ولا يخفى على أحد أن الإمكانيات الإقتصادية والتكنولوجية في إرتريا متدنية للغاية، وأن خدمات  الإنترنيت ووسائل الاتصالات السلكية ضعيفة، وهذا ما سيصعب إمكانية توصيل المعلومات والحصول على الإسعافات الضرورية في الوقت المناسب.

الأماكن التي يتجمع فيها المواطنون، كالمدارس، ومعسكر تدريب ساوا، والمئات من مراكز الإعتقال والسجون، هي أماكن معرضة للعدوى وانتشار وباء "كوفيد19". كما أن نمط حياة الجيش ومنسوبي الخدمة العسكرية الإلزامية تساعد أيضاً في انتشار هذا الوباء الجامح.  كما أن الحصول في الأسواق الإرترية على أدوات الوقاية الضرورية من وباء فيروس كورونا، مثل  الصابون، القفازات، والكمامات ومواد التنظيف والتعقيم بشكل عام، أمرٌ غاية في الصعوبة. ولو انتشر هذا المرض بشكل كبير في إرتريا، لاقدر الله، سيكون من الصعب مواجهته أو السيطرة عليه، و       ذلك بسبب ضعف إمكانيات إرتريا، فضلا عن قلة الكادر الطبي المؤهل، ومحدودية الأجهزة   المطلوبة في هذا المجال.   

وعليه فإن من واجب كل وطني إرتريا دعم المبادرات العملية التي تساعد في الحد من انتشار هذا الوباء. كما يجب القيام بالاستعدادات اللازمة لمواجهة كافة التوقعات والنتائج المحتملة. وفي هذا السياق فإننا نرى ما يلي:- 

·        تشجيع كل المبادرات الصادقة التي تصب في مصلحة شعبنا. وفي هذا الصدد فإننا نود أن نلفت عناية شعبنا في كل مكان إلى توخي الحذر ممن يحاولون استغلال طيبته ورغبته في المساهمة في وضع حدٍّ لتفشي المرض الجامح، في جمع الأموال واستخدامه لأغراض أخرى غير حملة مكافحة هذا الوباء الخطير. إننا نحذر شعبنا في كل مكان من حملات جمع التبرعات المشبوهة، حتى لا تذهب أمواله إلى غير الوجهة التي قصدها.

·        بما أن وباء فيروس كورونا، الذي لا يميز بين السجين و السجان، يعتبر خطرًا بالغًا يهدد حياة الآلاف من المعتقلين الإرتريين، فإننا نطالب بإلحاح بإطلاق سراحهم فوراً.

·        ضرورة تسريح منتسبي الخدمة الإلزامية في معسكر ساوا وغيرها من معسكرات التجنيد، والسماح لهم بالعودة إلى بيوتهم.

·        أن يطالب الشعب بقوة برفع الحظر من البنوك في إرتريا، وفق المرسوم القاضي بمنع سحب أكثر من خمسة ألاف نقفة للمودعين،  وذلك من أجل أن يتمكن  المواطنون من سحب ما يحتاجونه من أرصدتهم المكدسة في تلك البنوك. كذلك ندعو شعبنا للمطالبة باستخدام مداخيل البوتاسيوم والذهب وملايين الدولارات التي حصل عليها النظام من بعض الدول العربية، في مكافحة هذ الوباء المعدي.

·        قيام الكوادر الطبية والمؤسسات المعنية بالتنسيق لإيجاد أرضية مناسبة تمكن العاملين في هذا الحقل من مراقبة ومكافحة المرض والمساعدة في الحد من انتشاره، من خلال إعداد وتنفيذ برامج توعوية، و القيام بحملة مشتركة شاملة لمكافحة هذا الوباء. وفي هذا السياق، فإننا نشجع الأطباء والكوادر الصحية لإعداد برامج وبدء النشاطات في الداخل والخارج، من أجل جمع وتوفير كل أدوات العمل ووسائل الوقاية الضرورية، استعدادًا لكل التوقعات المحتملة في المستقبل. إن محدودية الإمكانيات العلمية والمادية لدولة إرتريا ستحول دون التمكن من مواجهة هذا الوباء، وذلك فإن تكاتف شعبنا، وخاصة المقيمين في المهجر، تعتبر غاية في الأهمية. وفي هذا السياق فإننا نشجع العاملين في مجال الرعاية الصحية والكوادر الطبية في داخل البلاد وخارجه أن يتبادلوا المعلومات والخبرات، ويتعاونوا فيما بينهم بغض النظر عن تباين مواقفهم السياسية.

 

وإننا وإذ ندعو شعبنا في الداخل والخارج إلى توخي الحذر واتباع إجراءات السلامة لمواجهة هذا الوباء الخطير والمعدي، وفي الوقت الذي نعبر فيه عن ثقتنا بمقدرة شعبنا من خلال تعزيز وحدته في تخطي هذه المحنة، كما تخطى كل المحن والصعوبات في الماضي، فإننا نؤكد له على أننا سنقف بجانبه بكل ما نملك من إمكانيات، وسنسعى جاهدين من أجل التواصل مع الدول الشقيقة التي تأوي لاجئينا وكذلك مع المنظمات الدولية المعنية للقيام بواجباتها لحماية شعبنا في الداخل والخارج من هذا الوباء الجامح.

 

فالنحافظ جميعاً على سلامة شعبنا !

عاشت إرتريا حرة مستقلة!

 

القوى الوطنية الإرترية:-

1.      المجلس الوطني الإرتري للتغيير الديمقراطي 

2.      الجبهة الوطنية الإرترية

3.      حزب الشعب الديمقراطي الإرتري                  

4.      تنظيم الوحدة للتغيير الديمقراطي

5.      الوحدة الإرترية للعدالة

6.      التنظيم الديمقراطي لعفر البحر الأحمر