بقلم / علي محمد صالح شوم علي

لندن 30 مارس

30/3/2020

 

يميل
awna1@hotmail.com 

الأخـــــبار

بسم الله الرحمن الرحيم

يا شهيدا أنت باق في القلوب

يا وساما للرجولة أنت نور في الدروب

 

انتقل إلى جوار ربه في الثامن والعشرين من مارس 2020 في ستوكهولم بالسويد المناضل الجسور أحمد محمد إبراهيم حزوت الملقب ب "سكرتير" إثر علة لم تمهله طويلا.

التحق فقيدنا تغمده الله برحمته الواسعة بصفوف جبهة التحرير الارترية في ريعان شبابه حيث عمل مفوضا سياسيا للمنطقة الثالثة، ثم ابتعث بعد ذلك في دورة عسكرية في كلية الاحتياط الأولى في مدينة حلب بسوريا في عام 1966

وفي عام 1968 تم ابتعاثه في دورة سياسية إلى جمهورية الصين الشعبية بصحبة بعض من رفاقه: اسياس افورقي، رمضان محمد نور، محمود إبراهيم محمد سعيد "شكيني" وأحمد آدم عمر.

تم اختيار الفقيد الراحل سكرتيرا لمؤتمر أدوبحا الشهير في أغسطس 1969. وواصل المناضل أحمد سكرتير مسيرته النضالية بلا كلل أو ملل وبجسارة منقطعة النظير حتى المؤتمر الأول لجبهة التحرير الارترية. وبعد المؤتمر غادر إلى المملكة العربية السعودية للعمل وتم تعيينه على الفور كمدير لفندق الرياض بجوار مطار  جدة القديم.

كان الفقيد الراحل طيب الله ثراه وذكراه دمث الخلق طيب المعشر متواضعا مترفعا عن الصغائر قليل الكلام إلا فيما يفيد وافر العطاء لأحبته وشعبه. هاجر الفقيد أخيرا الى السويد واستقر به المقام في مدينة ستوكهولم والفقيد الراحل أب لثلاثة أبناء وبنت وهم: سميرة وسامي ومحمد وسمير.

أكتسب الفقيد الراحل أحمد إبراهيم "سكرتير" تقدير واحترام كل من عرفه وتميز بدماثة الخلق وحسن المعشر.

نسأل الله العلي القدير أن يتولاه بالرحمة والمغفرة وأن ينزله منازل الشهداء والصديقين وخير أولئك رفيقا وأن يلهم آله وذويه وأحبائه الصبر الجميل وحسن العزاء وإنا لله وإنا إليه راجعون.

علي محمد صالح شوم علي

لندن 30 مارس

 

     
هكذا ترجل اليوم فارس من فرسان  نضال القضية الوطنية  الاريترية .... بعد ان صال وجال فى ساحات الوغى وتربع فى مرابض الأسود الثائرة  ، واعطى منذ نعومة أظافره العطاء الكبير  لنصرة القضية الوطنية الاريترية
 ( انه المناضل الوطنى الكبير الصادق العطاء - احمد محمد ابراهيم حزوت الملقب  ( بأحمد السكرتير  )
 التزم الشهيد احمد السكرتير  للانضواء فى العمل السرى الوطنى  عندما كان طالباً فى اسمرا  وأبلى بلاءاً حسناً رغم حداثة سنه لمثل تلك المهام السرية التى تواجه الموت ،  وعند إكماله المراحل التعليمية وتخرجه لبى نداء الكفاح المسلح  واختار ان يلتحق بجيش التحرير الاريترى فى الميدان
بعد اداء الدورة العسكرية فى سوريا  فى الكلية الحربية
بعد العودة الى الميدان الاريترى
وظف كل قدراته العلمية وما اكتسبه عسكرياً فى تطوير العمل الثورى تحت قيادة جبهة التحرير 
 وكان بحق علماً بارزاً  بين اقرانه المناضلين  الذين اثرو  بعطائهم السخى الواعى مسيرة جبهة التحرير  الاريترية
  كان قد تبوء موقع المفوض السياسي للمنطقة العسكرية الثالثة ...
 أيضاً تم  انتدابه فى دورة عسكرية وسياسية متطورة الى جمهورية الصين.... كان معه من رفاقه المناضلين المفوضين السياسين للمناطق العسكرية الخمسة :-
 ( احمد ابراهيم ابر  - المنطقة  ١
محمود شكينى -     المنطقة    ٢
احمد السكرتير -     المنطقة.   ٣
رمضان محمد نور -   المنطقة  ٤
أسياس افورقي.    - المنطقة.    ٥ )
     وكان الشهيد احمد السكرتير  الأول فى الدفعة بعد ان ابرز التفوق. الكبير
 وبعد العودة الى الميدان كان احمد السكرتير من الذين ينادون بوحدة المناطق العسكرية  وعند إكمال الوحدة بين المناطق الثلاثة ( الثالثة ، الرابعة ، الخامسة ) تم اختياره سكرتير للقيادة الموحدة وكان بحق نعم التكليف ... وعند ميلاد القيادة العامة انتخب فى القيادة العامة  وكلف بهام سكرتير  القيادة العامة وكعادته ابلى بلاءاً  حسناً
وصمد مع رفاقه المناضلين والشعب الاريترى فى الميدان فى كل مراحل الانتصار والانكسار الذى واجهته جبهة التحرير الاريترية
بعد الموءامرات التى تعرضت لها جبهة التحرير الاريترية الذى ادى الى انكسار جيش التحرير الاريترى انتقل  الشهيد احمد السكرتير الى الخارج للعمل فى وسط الجماهير على تاكيد الصمود  للجبهة والتصدي للموءامرة التى تعرضت لها والدعوة على ثبات الجماهير  والحفاظ على المكتسبات الوطنية  التى حققتها الجبهة على مدى عشرون عامً متصلة ، وأخيراً استقر به المقام فى دولة المهجر السويد حاملاً كدأبه راية النضال واسترداد الحق المسروق  ، حتى وافته المنية يوم امس فى منفاه السويد ليلحق برفاقه الميامين الأبطال الذين صدقوا ما عاهدو الله فيه ومابدلو تبدلا
 كان الشهيد / يتمتع بطيب الأخلاق والمعشر ، واسع الصدر ، هادىء تماماً ، ثاقب المعرفة  عميق الإدراك ، عفيف النفس ، نظيف اليد .!!!!!
الموت. حق لا مفر منه ولكل اجل كتاب ولكن ما يعز فى النفس موت الأبطال  الصناديد فى المنفى ديار الغربة بعد ان حرم  عليهم تراب الوطن ، الذين ابلو بلاءاً كبيراً من اجل نصرته واستقلاله  التام .....
اللهم اغفر له وارحمه واسكنه فسيح جناتك الفردوس الأعلى مع الصديقين والشهداء والصالحين
وأكرم  يا الله مرقده بقدر ما أعطى وأبلى ....والهم أهله  وذويه ورفاقه والشعب الاريترى الصبر. والسلوان

انا لله وانا اليه راجعون
محمود ابراهيم / ابو رامى
بيرث /  استراليا