11/02/2020

 

 

يميل
awna1@hotmail.com 

الأخـــــبار


تقرير مكتب العلاقات الخارجية للتنظيم الديمقراطي لعفر البحر الأحمر
 


مكتب العلاقات الخارجية للتنظيم الديمقراطي لعفر البحر الاحمر عقد إجتماعا عاما للجالية الارترية في المملكة المتحدة - لندن، يوم أمس الموافق 8-2-2020م، وتناول الإجتماع عددا من النقاط الهامة ومنها:-

١- روية عفر البحر الاحمر لإستمرارية الدولة الارترية واهمية حقوق المكونات علي أساس المواثيق الدولية.

٢- الوضع الراهن في ارتريا وسبل التكاتف لإسقاط نظام الهقدف في اسمرا والذي يزداد كل يوم جبروتاً ووحشية ضد الشعب الارتري الاعزل والدفع بعملية التغيير الديمقراطي وتجديد الدماء في المقاومة الارترية.

٣- فتح افاق الحوار والمناقشة حول المشروع السياسي المناسب للمقاومة الارترية ونظام الحكم  الانسب للبلاد لضمان المشاركة العادلة للجميع في السلطة والثروة والقضاء على التهميش والإقصاء الذي ينتهجه نظام الهيمنة القومية  . 

٤-ورؤية التنظيم في عديد من القضايا التي تهم الوطن و الذي يتم تناولها سلباً بفهم أو بغير فهم  لتوعية الجماهير وحشدها للمطالبة بحقوقها المشروعة .

 

حيث شارك في الاجتماع عدد من النخب السياسية والمدنية والناشطين الارترين من لندن وضواحيها، وقدم القيادي في مكتب العلاقات الخارجية المناضل اسماعيل قبيتا طرح التنظيم الديمقراطي لعفر البحر الأحمر ورؤيته السياسية للحضور ، ومن ثم أعطيت فرص المداخلات والتعقيب للحضور حيث آثار الطرح والنقاط المهمة التي تتضمنه رؤية التنظيم مناقشات واسعة وتباينت حوله آراء المتداخلين من الحضور بين معارض ومؤيد ومتحفظ إلا أن الجميع كان متفق علي أهمية الإجتماع والحوار ومقاربة وجهات النظر. 

 

وتتلخص رؤية التنظيم الديمقراطي لعفر البحر الأحمر بأن حق تقرير المصير يعد حقا ديمقراطيا وانسانيا، ويري فيه الضمان الوحيد للوحدة الطوعية المستقرة في البلاد، او الطريق الأفضل علي أقل تقدير لخلق سلام وتعايش بين مكونات الدولة الإرترية ويجب أن يعمم كمبدأ ديمقراطي لكافة الشعوب المكونة لإرتريا لا سيما للقومية العفرية وان جوهر المطالبة بحق تقرير المصير لعفر البحر الأحمر يعود لفشل النظام في ارتريا في إدارة التنوع للبلاد بالإضافة إلي المظالم التي يتعرض لها شعبنا من قبل الزمرة الطائفية الحاكمة في أسمرا وعليه يري التنظيم الاتفاق علي مشروع سياسي يضمن كل الحقوق للمكونات الارترية من الآن ووضع عقد اجتماعي يجد الجميع نفسه فيه لانقاذ الدولة الإرترية من خطر التفكك والحفاظ على وحدتها أرضا وشعبا. 

 

وكتجربة مثالية منذ تبني ميثاق الأمم المتحدة في العام 1945 لحق تقرير المصير لكافة شعوب العالم، تمت ممارسة التجربة في عدد كبير من دول المنطقة والعالم، واتسم بعضها بالنجاح وقاد للسلام بين عدد من شعوب المنطقة والعالم وعلي سبيل المثال الدولة المجاورة لإرتريا إثيوبيا بينما جاءت تجارب أخري مصحوبة بعدم الاستقرار والنزاعات وتتمثل في منطقتنا بالتجربة الصومالية التي اعتمدت علي الشمولية وهذه التجربة ادخلت الصومال الشقيق في حروب طاحنة مدمرة وأدت إلي تفكك الدولة الصومالية.

 

وفي الختام شكر مكتب العلاقات الخارجية للتنظيم جميع الحضور علي المشاركة والتفاعل، و أكد علي الرغم من اختلافات وتباينات في بعض المسائل السياسية بين التنظيم وبعض الجهات السياسية إلا أنه يؤمن بضرورة النضال المشترك وسيعمل ميدانيا وسياسيا بالتنسيق والشراكة مع كافة الاطر السياسية والمدنية الارترية التي تناضل لاسقاط النظام الطائفي في أسمرا