11/02/2020
الاستاذ / عبدالرحيم

يسر شبكة عونا الإلكترونية

 

يميل
awna1@hotmail.com 

الأخـــــبار


اولا احيكم بتحية الاسلام، الا وهي،
السلام عليكم ورحمة وبركاته، وبعد:-

 


ثم اقدم شكري وتقديري للجنة المنظمة لهذه السانحة المميزة. ورفع اسم القائد الكبير "عواتي!
من أقوال القائد الرمز (حامد إدريس عواتي) في أول اجتماع له في الميدان قال لزملاه وهي ليست رسالة قائد الى زملاءه بل
الى عموم شعبه، قال ما يلي:-
"نحن جميعا ارتريون يجب علينا أن نخدم بلادنا بأمانة وإخلاص ونناضل بتجرد من أجل تحقيق هدف أساسي هو "تحرير ارتريا" من المحتل الإثيوبي وتحقيق حلم الشعب الارتري في الاستقلال والحرية، ففيها حفظ "إراداتنا، وكرامتنا"، ازليا!!!.
فحذر عواتي حينها قائلا، إذا كان هناك شخص لديه تطلعات وطموحات اخرى مصلحية، او فردية غير الهدف المعلن، عليه أن يتركنا، يضع سلاحه ويغادر هذا المكان!!. يذهب لحاله، واشار متسائلا، "هل هناك أحد بينكم يريد أن يغادر؟ لم يجد أحدا ابدا. وعليه أعطى أوامره الريادية والقيادية:-
قال، اذن، يجب علينا أن نلتزم بخط الثورة في تنفيذ تعليماتها بدقة وصرامة مهما كانت الظروف والتضحيات المطلوبة في سبيل تحقيق الهدف الأسمى وهو "تحرير الارض والانسان الارتري،" اي "الاستقلال التام" لبلادنا بطرد العدو المحتل”.
قام السلف الاول بذلك بقيادة حزب الرابطة في بداية اربعينات القرن الماضي. ثم بدء الثورة المجيدة بقيادة القائد المظفر "عوتي وزملاؤه ويشهد بذلك الكثير من المنصفين من الجانب الاخر، ارجو "مراجعة كتاب ألم سقد تسفاي" بعنوان "لن نفترق"!!.
[ ] نعم، ولكن للأسف نحن وما أدراك ما نحن "قادتنا للتناظيمات والاحزاب لم يكونوا على مستوى المسؤولية فاصبح نشاطهم، فقط بدء حراكات ونشاطات وثورات وتضحيات واختلافات والنتائج "كان عبءا ثقيلا على مجتمعنا المظلوم فدفع الثمن غاليا، وأخيرا نجدهم في الصفوف الأخيرة. متقاعصين في اواخر الصفوف فهم غاءبون يتوارون عن الأنظار حتى لم يجدوا الى اين يهربون بانفسهم!!!. تاركين الاخر يتسلق على مجهوداتهم ومكتسبات مجتمهم ليجلس احد الانذال من الذين يتصيدون الفرص والتي هي من عادتهم، نراهم اليوم يتصدرون المنصات للجلوس على صدورونا مرة أخرى ليحكموا للمرة الرابعة. "تلا بايرو الذي ساند إثيوبيا فكانت جائزته ان يتصدر راسة أول حكومة فيدرالية واما بدء ان يتراجع قلبوا عليه الصحن، بسحب الثقة من حكومته، وجاء كلب الامبراطور الهالك حينها، أسفها ولدي ميكائيل وفي عهده تم انزال العلم الذي حمله "عوتي ورفاقه"، واخيرا، جاء "فرعون ارتريا"، الذي نزع"ارادتنا وكرامتنا" واوشك تسليم البلد الى امه "اثيوبيا" على "طبق من ذهب"، تاركا الجميع في زهول مخيف. فماذا يمكن أن نقول في هذه الحالة المظلمة التي تعترينا؟ وما سبب ذلك؟؟ وهل هناك مخرج؟ السبب هو ايها الاحباب، أمر واحد، وبسيط هكذا وبدون اي عناء!!.
ويا ما جاهد وانذر الكثير من المناضلين الشرفاء من اجله، وهو نداء "التوعية والدعوات لاعلان التنازل عن تنظيماتهم الكثيرة جانبا مؤقتا لحينه، والعمل معا على التغير المشرف!!!. وذلك عن طريق رؤساء التنظيمات، بالاندماج على "المظلة الجامعة" والنضال معا في تنحية الحكم الظالم.
ولكن لا "حياة لمن تنادي"! فالسبب هو:- فقط "عدم اعلان التنازل وتوحيد الكلمة والجهد وعدم التنسيق والتخطيط للعمل المشترك والسعي لاتباع الأشواط على الطريق السليم، حتى يكتمل المشهد من الألف إلى الياء. وذلك لا يتحقق الا بترك تنظيماتهم جانبا ولو بصفة مؤقتة، ولكن للاسف، هيهات!!!. وهيهات!!. وهيهات.. ويجدر بي ان اذكر هنا بإنني جمعت الاخوة واعلنت ذلك في إجتماع طاريء عند عودة وفد بعثة اجتماع مؤتمر "اواسا" في عام ٢٠١١ للميلاد وذلك للحفاظ على الوحدة والحفاظ على قرارات المجلس، رغم إخفاقاته في النتائج حينها.
(يشهد على هذا، الاخوة، الدكتور، عبدالله والأخ منير عبدالحي المشتركون في اجتماع "اواسا" واذكر من بين الحضور الاخ يعقوب ابراهم ناصر احد المناضلين المجهولين، والاخوة فوزي سعد واسماعيل حسن وغيرهم، والاخ عثمان شهابي الذي شرف الإجتماع بكاميرته التصويرية بتوكيل من موقع "عونا" المناضل داءما وابدا، واذاعة الجالية الارترية بمدينة ملبورن). ولا يفوتني شكرهم بهذه المناسبة.
فالجانب الآخر ينادينا لناخذ مكاننا ونقول كلمتنا ونفرض راينا وناخذ حقنا بايدينا ونلوم انفسنا ان لم نفعل. صحيح، ونعلم انهم مختلفون في انفسهم، ومع ذلك فهم جديرون ان يتخذوا القرار الصائب وقت الجد وانهم على المستوى المطلوب.
افلا يجدر بنا في هذه المرحلة، اذ نحن المظلومون، ان نحشد انفسنا والتصعيد لتوعية الشباب للمشاركة الفعالة للاشتراك في مؤتمراتهم والذي بحضورنا يمكن ان يجعل النتائج اكثر فريدا من نوعه لحل قضيتنا ليعيد الينا "ارادتنا وكرامتنا" التي اضعناها؟
فهل نستهين هذه المرة ايضا يا عبدة التنظيمات والأفراد؟، هل نضيع الفرصة السانحة لنا هذه المرة ايضا، فلقد فعلنا ذلك وادمنا الفشل مرارا وتكرارا ايها الاحبة!!.
اذن، علينا ان لا تضيع هذه الفرصة الذهبية اكثر من اي وقت مضى، والا فالامر جدا خطير!!!!. حيث لا ينفع الندم!! والفرصة متاحة اليوم والتقارب بسيط ايضا، فحي على الفلاح وحي على النصر المؤزر ان شاء الله تعالى.
سجلوا هذا النداء ايها الصحفيون والكتاب الموثقون وحكماء ارتريا وعقلاءها لأن التاريخ لا يرحم.
ايها الشباب"أناديكم اليوم" فهل تسمعون؟
ايها الشابات "أناديكن اليوم" فهل توعون؟
ايها الامهات "أناديكن اليوم" فهل تذكرون وصية القائد "عواتي" والشهداء فلذات اكبادكن الذين وهبوا ارواحهم الذكية رهينة هذا الوطن الذي نسيناه.
ايها ألآباء "أناديكم واذكركم اليوم" بدم الشهداء، فهل انتم منتبهون؟
بارك الله فيكم يا إدارة هذا الصرح العظيم "إدارة مدرسة عوتي"، اشكركم مرة اخرى لتحملكم هذه المسؤلية الكبرى واستمراريتكم فيه دون كلل او ملل، شكرا لكم ايضا لما اعطيتموني من فرصة لاذكركم بما في جعبتي.
وفقكم الله لما يحبه ويرضاه، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.