زيارة سعيدة وعونا تسعد دوماً بضيافتكم

الأخبار

 

كــــــن وطنيا وســاهم في نجـــاح  ملتقــــي الحـــــــــوار

27/07/2010

 

- (كن ارتريا وتوقف عن دعم نظام اسياس) عبارة جميلة قراتها في موقع عونا قبل اعوام ومازالت ادارة  الموقع تضعها في الصفحة الرئيسية للموقع كلما اقام النظام احد مهرجانات تسوله في استراليا او باي مكان آخر من العالم .

 

- والنظام يطلب من الشعب الارتري في المهجر المساهمة ودعمه المالي بشتى الوسائل,  باسم الشهداء واسر الشهداء تارة  ! وبدعوى الدفاع عن الوطن المستهدف من دول الجوار تارة اخرى ! وبمبرر  بناء المدارس وغيرها من الافتراءات احيانا اخرى !.

 

- واذا تمعنا في هذه المبررات والاساليب التي يسوق بها ولها النظام نجدها منطقية وسليمة من الناحية النظرية , ولكن هل ما يقدم من دعم يذهب إلى اسر الشهداء حقيقة ؟؟.

 

- وهل حقا يحترم النظام الشهداء ؟ اين الاهداف والغايات التي مات او قدم هؤلاء الشهداء من اجلها ارواحهم ؟

 

- اين المدارس التي تم بناؤها ؟ والاحصائيات الدولية تؤكد وتشير الى وجود سجن في كل ركن او شبر من ربوع ارتريا الحبيبة ؟

- اين الحريات التي كان اسياس وزمرته يدغدغون بها مشاعر المقاتلين والشهداء ؟ ما الذي الذي تم تحقيقه من أمنيات الشهداء وآمالهم وأحلامهم ؟

- في اعتقادي ان ما تحقق من تلك الامنيات التي راودت مخيلة هؤلاء الشهداء (صفر كبير) كما يقال !!!.

 

- وقد اعجبني خطاب السفير الامريكي باسمرا في احتفال بلاده باعياد الاستقلال المنشور بموقع عواتي حيث قدم تساؤلات احرجت نظام اسياس واتمنى لو قام الموقع أو اي شخص آخر بترجمة الخطاب الى العربية لتعم الفائدة .

 

- عموما , وكما ان النظام يسعى بكل الوسائل لخداع الشعب الارتري واستدرار أمواله لضمان استمراريته هناك أيضا مجموعات أخرى تسعى لافشال ملتقى الحوار وبمبررات منطقية في معناها ولكنها كلمة حق اريد بها باطل !!!.

 

- وهناك فرق في تقديري  بين أن ترى ضرورة لعقد ملتقى الحوار وتتحفظ على بعض النقاط مثل الاعداد والتوقيت وبين أن تقف بكل ما تملك من طاقات وتسخرها لافشاله متحينا كل سانحة للانقضاض , ومتربصا بكل هفوة لجعلها طعنة قاتلة ؟

- وماذا كان بإمكان النظام ان يعمل في مثل هذه الاحوال اكثر مما تفعله بعض الجهات التي تدعي موقفها الايجابي من ضرورة عقد الملتقى وتعلن تحفظاتها على بعض النقاط , ولكنها تصدر مابين الفينة والاخرى خطابا او بيانا وتسخر امكانات كادرها المتقدم لعقد اللقاءات بالبالتوك تسبط فيه الهمم وتشكك في المساعي وتتوقع للملتقى الفشل .

 

- مالذي يتوقع ان يفعله النظام اكثر من هذا ؟

 

- عموما كان احترام الشعب الارتري ليزيد لو اكتفت تلك الجهات  باعلان تحفظها في النقاط المختلف حولها وانتظرت النتائج المتمخضة عن الملتقى لتتخذ ما تراه مناسبا حينها  ,ولكن وضعت تلك الجهات بتصرفاتها هذه نفسها في موضع لا يحسد عليه وهو موضع الشذوذ من حركة النضال الوطني الارتري في هذه المرحلة ( واصبحت بمواقفها هذه اقرب الى  النظام منه الى قوى الشعب الارتري ).

 

- نعم مواقف هذه الجهات  جعلتها الآن  تطالب جبهة التضامن بفتح حوار ثنائي معها وهي من بادرت تكوينه العداء وشككت النوايا والمقاصد من قيامه .

 

- ختاما , الكثيرون من أبناء الشعب الارتري يرون لا جدوى من عقد الملتقيات والمؤتمرات بعد ان ضاقت بهم البلاد وضيق على أهلهم ومعتقداتهم وأعراضهم وأرضهم ويرون الحل في كلمات مختصرة وهي ( ان ما اخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة ) فهل نعطي الحوار آخر الفرص لنجنب شعبنا اهوال الحرب الاهلية والصدام .

 

- اذا كنا حقا حريصون على وحدة ارتريا وسلامة مواطنيها فلنساند كل بادرة من شأنها تحقيق رغبات الشعب الارتري وتختصر مشوار معاناته وتقصر من عمر النظام .

- وملتقى الحوار يعتبر أحد اكبر  المكتسبات والمنجزات التي حققها التحالف الديموقراطي الارتري وقوى الشعب الارتري المعارضة وبل كل قطاعات الشعب الارتري, وعلى كل ارتري وطني حادب على مصلحة الشعب الارتري ان يكون موقفه إيجابيا من الملتقى  أو على ألا يقف سدا أمام قاطرته فنجاح ملتقى الحوار من أجل غد مشرق في ربوع ارتريا ينعم فيه الكل بالديموقراطية والعدل والسلام .

 

ولك الله يا شعب ارتريا ,,,

b_wdooh@yahoo.com