وافق عيد الفاتح من سبتمبر في هذا العام عيد الأضحى المبارك والذي غطى ببهجته وانشغال الأسر على احتفالية سبتمبر.
    لكن أنى لشعبنا ان ينسى عيد الثورة الإرترية المجيدة. فهاهي المنظمات والجاليات الإرترية تقوم بالاحتفال في كافة الأرجاء خلال شهر سبتمبر.
    ولا يفوت على المراقب أن القوى السياسية والمدنية تحتفل بالمناسبة وتقوم بنشر بياناتها لتعطي مؤشرات على مواقف سياسية تتبناها وتود التأكيد عليها....
    ومن بين ذلك بشريات توافق القوى السياسية الإرترية بالاتفاق على حل خلافاتها من خلال الدخول الى سيمنار سياسي أواخر اكتوبر القادم وذلك كمقدمة للدخول الى المؤتمر الثاني للمجلس الوطني الإرتري للتغيير الديمقراطي.
    لكن للأسف فإن القوى المدنية تسير في الاتجاه الآخر ، حيث تقوم بالانشطار والانقسام على نفسها.
    كذلك نلاحظ الجمود في نشاط منظمات المجتمع المدني السياسية مثل غياب العمل في أقاليم المجلس الوطني نتيجة الأجواء التي خلفتها الخلافات بين القوى السياسية الإرترية.
    ومن بين تلك الأجواء فقد وصل الى موقع عونا بيان موقع من شخصيات عامة توضح موقفها من الاطار التنظيمي الذي كانت تعمل ضمنه. وقد قمنا بالنشر على مسؤولية الموقعين على ذلك البيان.
    غير أننا في عونا ندعو جميع الأطراف في المعارضة الإرترية أن يحلوا خلافاتهم من خلال مبادئ وآداب الحوار والثوابت الوطنية.

    بناء على ما تقدم يود موقع عونا أن يوضح لقرائه الكرام أن الموقع يهتدي بشروط النشر بما في ذلك الخبر والمقالات والآراء بما لا يخرج عن مبادئ العمل الصحفي والأخلاقي ومن باب حرية النشر والتعبير واتاحة الفرصة للرأي والرأي الآخر.

    ومن المؤكد أن موقع عونا يقف على مسافة واحدة من مختلف أطراف العمل السياسي الوطني الإرتري. ولا يعني نشر الموقع لأي رأي أن القائمين على إدارة الموقع يتبنون ذلك الرأي. وبالضرورة فإن بيان صادر من جهة إرترية ما لا يعبر إلا عن الموقعين على البيان.

    في الختام لا يسعنا إلا ازجاء أغلى الأماني للشعب الإرتري بتغيير ديمقراطي يعيد لشعبنا كرامته وعزته. كما نهنئ شعبنا الإرتري بمناسبة الفاتح من سبتمبر عيد الثورة الإرترية.
    وكل عام وانتم بخير.

    هيئة تحرير عونا