علي صالح\ ابوعمار

8\9\2018

 
  الصفحة الأدبية

 

بسم الله الرحمان الرحيم
اهدي هذه السطور المتواضعة لروح القائد البطل\ حامد محمود\


الذي رحل عن دنيانا الفانية وعندما يرتقي الرموزيختلط علينا الحزن والدموع ولايبقي لنا شئ نفعله اونقوله الا ان
نحتسب
فقد ناضل الراحل بشجاعة الابطال شامخا وثائركسرقيود الطواغيت وهزم خططهم وان من سال الله الشهادة بصدق بلغه الله منازل الشهداء ون مات علي فراشه وان القائد حامد محمود حمل وقدم روحه نصرة لقضية امن بها وكتب فيها انصع الصفحات بدلا وضحه مع رفاقه لترتكزثورة عظيمة مازالت تتقد شرارتها حتي اليوم

لهذا اقدم هذه السطور المتواضعة لروحه الطاهرة

نرثيك ويرثيك الوطن ولكن ماجدوي الرثاءُ.

نحن امة تبكي رموزها بعد الرحيل بعد وقوع ابلاءُ.

سامحنا ايها الاسمرالنحيل اذا قصرنا و حنثنا بعهود الوفاءُ.

كنت عفيفاً كريماً فذاك لعمري دأب الكرماءُ.

قلت لا لشطط الباطل يوم ولغ كلباً..

في حشاء الوطن ولوث الاناءُ.

بصقت في وجه الزمن الكريه ..

حين ابصرت الزيف ونحناء الاشياءُ.

يموت الحرمثلك واقفاً وليس..

من شم الاحرار الانحناءُ.

يعرف دروب الوطن تراتيل اقدامك ...

ويعرف الغزات حضورك في ساحات الفداءُ.

لبيت نداء الوطن يا اباعثمان.

يوم اقبلة جحافل الغزات وستبيحة الدماء

تموت بعيداً عن الوطن رهنتهُ زهرة شبابك..

فذاك لعمري عار فلاطاب مقام الغرباءُ.

يبكيك الرفاق ويبكيك الوطن فلمثلك يجري دموع..

العيون ولمثلك يستحق ايات الثناءُ.

فينا وفيك ملامحنا مزجة من..

اديم الوطن ومن فوهة الاباريق بصافي الماءُ.

نم قريرالعين في مشا ش حنوطك الابيض..

ورتقي به الي العلياءُ

وداعاً ياسليل الحدي..

وداعاً ياشموخ الكبرياءُ.

ابوعمار\

8\9\2018