2018/09/19

 

 

 

ندوة لحركة الشباب الإرتري في الأمم المتحدة.

بالتعاون مع منظمة أ سي أي لحقوق الإنسان (AFRICA CULTURE INTERNATIONAL HUMAN RIGHTS) عقدت حركة الشباب الإرتري للتغيير بسويسرا الاثنين الموافق ال17 من سبتمبر الجاري ندوة، عن 1/عن السلام بين إريتريا وإثيوبيا 2/ ملف حقوق الإنسان في إرتريا، على هامش الدورة التاسعة والثلاثون لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة.

وقد مثل الحركة عضوا المجلس المركزي السيد قليواي سعيد والسيد محمود طاهر، وقد ابتدر السيد محمود بالحديث عن موقف الحركة من السلام الجاري بين البلدين، مؤكدا موقفها الثابت والداعم للسلام العادل، الذي يراعي حقوق شعبنا بالعيش بسلام وأمان داخل حدوده وينهي مسألة ترسيم الحدود إلى الأبد، أما ما يحدث الأن ما هو إلا سلام كاذب يفتقد لمقومات استمراره، ويقفز مباشرة إلى إجراءات التطبيع دون العمل على متطلباته وفق اتفاقية الجزائر عام 2000م، وان ترك مسالة الحدود دون حل سيؤدي حتما مرة أخري إلى صدام بين البلدين طال الزمن أم قصر .

وأضاف أن النظام ظل طيلة ال18 عاما يتاجر بقضية إعادة ترسيم الحدود، وعلق على مشجبها كل التدهور الحاصل في البلاد على كل الأصعدة، وعند أول امتحان حقيقي ترك كل تلك العنتريات خلفه ووقع على الاتفاق تحت إغراءات المال، واتضح من مجرى الأحداث ن النظام لا يعنيه من كل هذا سوى أعادة تأهيله وفك عزلته .

من جانب أخر ذَكر طاهر بسلوك النظام والحروب التي خاضها ضد دول الجوار منذ إعلان في 1991م التحرير إلى العام 2000م، وكانت كلها حروب استعراضية كان يمكن تجاوزها عبر المفاوضات، و شملت كل من السودان واليمن وإثيوبيا وجيبوتي.

وقال إن أي سلام مع الخارج يسبقه سلام داخلي بين المعارضة والنظام كما حدث في إثيوبيا، وهذا ما لا يريد ولا يقبل به النظام، لأنه ببساطة يعتبر نفسه الوصي وصاحب الحق الأوحد، في كل ما يعني إريتريا أرضا وشعبا ،

من جانبه تحدث السيد قليواي عن مجمل أوضاع حقوق الإنسان في إريتريا، وما يعانيه الشعب من النظام الاستبدادي في كل مناحي الحياة، و وصف سلوك النظام تجاه تجنيد صغار السن في معسكر ساوا بدعوى إكمال السنة الدراسية الأخيرة انتهاكا صراخا لحقوق الأطفال، كما شرح الجرائم التي يتعرض له هؤلاء القصر من انتهاكات جسدية واعتداءات جنسية من قبل قادة النظام في المعسكر،. إضافة إلى تجنيد كبار السن في مليشيات لحراسة القرى. وبذلك عمل على عسكرة المجتمع كله

وقال إن سلوك النظام القائم على الفردية هو سبب كل تلك المعاناة التي يعيشها شعبنا.

وأضاف أن أي سلام لابد أن يكون مقروناً بإصلاحات داخلية من قبيل إطلاق سراح المعتقلين السياسيين ورجال الدين وتفعيل الدستور رغم تحفظنا على بعض بنوده

وفي الختام دعوا الدول بالوقوف في وجه كل من يحاول إخراج النظام من عزلته برفع العقوبات الدولية عنه، ما لم يغير من سلوكه الأسود في سجل حقوق الإنسان، واحترام إرادة الشعب في اختيار من