الزمان;الاحد 4/2/2018
المكان; قاعۃ قلاندور.

 

 


الجاليه الارتريه بادلايد تحتفل..
 


كان يوما بديعا شهدت فيه قاعۃ قلاندور احتفاليۃ الجاليه الارتريه في جنوب استراليا بابناءها وبناتها الذين احرزوا نجاحات باهره اهلتهم لدخول الجامعات المختلفه بالولايه .


كان الحدث محفزا لتلاحم ابناء الجاليه الذين توافدوا رجالا ونساءا ليزينوا القاعه بطيف من الوان الفرح لم تشهد مثله ادلايد من قبل.
يذكر ان ابناء وبنات الجاليه الارتريه الذين جلسوا لامتحانات الشهاده الثانويه هنا تم استيعابهم في الجامعات بجداره ونسب عاليه بلغت احداها 99/7 احرزها الطالب النابغه ابراهيم احمد عواتي.


افتتح الحفل بايات من الذكر الحكيم ثم تحدث رءيس اللجنه التنفيذيه الاستاذ ادريس اسماعيل عثمان الذي رحب بالحضور واثني علي الطلاب والطالبات واشاد بدور اولياء الامور الذين قطفوا ثمار جهدهم ووقوفهم وراء هذا النجاح الذي سمت به الجاليه الارتريه في ادلايد.
وفي نفس السياق تحدث الاستاذ محمد علي سراج الدين شارحا اهميۃ الوحده والتلاحم بين اقراد الجاليه واهميۃ تكريم كل من غرس بذرۃ نجاح اويصنع حدثا يعتد به لان التكريم هو اداۃ تحفيز لبذل المزيد من العطاء .


ثم جاء دور الطفل المبدع ريان عثمان سلطان الذي تالق كعادته رغم ان العبره لم تسعفه لالقاء قصيده تعبر عن ماساۃ الانسان الارتري وعذاباته في دول المنفي والشتات فتصدي لقصيدۃ الاصمعي ذات المفردات الصعبه (صوت صفير البلبلي).
هذا وقد تقدمت كل من زينب عبدالله جمع وشدين عبد الرحمن حاج علي لالقاء كلمۃ شكر وامتنان للجاليه الارتريه نيابۃ عن المحتفي بهم.


وكان لحواء الارتريه في هذا اللقاء حضور مميز ومشاركه ملحوظه عبرت عنها في كلمات ضافيه الاستاذه مني فرج تلتهاالاستاذه نوره عمر التي اسهبت في شرح القيم الايجابيه للتضامن والتكافل الاجتماعي.ثم جاء دور المحتفي بهم ليكرموا بشهادات تقديريه علي يد الدكتور عبدالله سالم .


وكان مسك الختام بتوقيع الشاعره المبدعه منال عبدالسلام يونس التي القت بعض المقاطع من ديوانها الذي كتبته باللغه الانجليزيه ونال استحسانا وقبولا في الاوساط الادبيه كما كان للكلمه الموءثره التي القتها صدي في النفوس