17/9/2017

 
 

 

 

حفل تأبين المناضل/ محمد سعيد عنططا بمدينة ملبورن


تحت شعار نبادل مناضلينا وفاء بوفاء

أقام المجلس الوطني الإرتري للتغيير الديمقراطي أستراليا بمشاركة القوى السياسية والمدنية بمدينة ملبورن حفل تأبين المناضل الراحل الشهيد/ محمد سعيد عنططا.

إفتتح الأمسية الأستاذ هاشم سمرا مرحبا بالحضور ثم دعا الشيخ صلاح خيار ليفتتح الحفل بآي من الذكر الحكيم.

وكانت كلمة البداية للرعيل الأول من زملاء الراحل. وقد ألقى الكلمة المناضل عبدالله سعيد (علاج) والذي عدد مواقف الشهيد بدءا من مشاركته في تظاهرات الطلاب في مدينة كرن عام 1958م وخروجه مهاجرا الى القاهرة. ثم دوره في تأسيس جبهة التحرير الإرترية. كما وضح دور الشهيد الإيجابي في المؤتمر الأول حيث كان من دعاة تجاوز الخلافات.

ثم جاءت كلمة المجلس الوطني والتي ألقاها الدكتور عبدالله جمع. وأوضح رئيس اقليم أستراليا للمجلس الوطني الدور الرائد للشهيد عنططا في النضال الوطني. وقد أوضح أن سيرة الراحل تمثل امتدادا للكفاح الوطني في مرحلة تقرير المصير ثم التفاعل مع الحراك الذي أحدثته حركة تحرير إرتريا. وكانت التظاهرات الطلابية التي شارك فيها الراحل عنططا إحدي مظاهر العمل الوطني الذي مهد للكفاح الثوري. ومشاركة الشهيد في تكوين جبهة التحرير الإرترية كان تتويجا للمرحلة السابقة التي شارك فيها. وقد أعرب الدكتور عبدالله عن أسفه لانتقال الرعيل الاول عن الدنيا بعيدا عن التراب الذي أفنوا زهرة شبابهم في الدفاع عنه دون أن تتاح لهم فرصة مواراتهم في تراب وطنهم.

وجاءت كلمة أسرة الراحل عنططا - والتي ألقاها الأستاذ كمال يسن شيخ الدين - ملقية الضوء على الجوانب الانسانية للراحل وعلى تعلقه بالقضية الوطنية الإرترية.

وأعرب المناضل الأستاذ محمد نور أحمد عن تأكيده لما سبق ذكره عن الراحل عنططا ودوره في النضال ضد الاستعمار الاثيوبي مما يوضح تطور شخصية المناضل عنططا من مرحلة الى أخرى من خلال تفاعله مع الروح الوطنية التي نمت في ظل الحراك الوطني ابتداء من العام 1955 والتي شارك فيها الراحل عام 1958 وخروجه بعدها الى القاهرة مع زميله آدم أكتي. وبعد خروج رئيس البرلمان الإرتري إدريس محمد آدم ووصوله الى القاهرة ساهم كذلك الشهيد وزميله آدم أكتي - أطال الله عمره - في الحراك الذي أدي الى تكوين جبهة التحرير الإرترية.

وجاءت كلمة الءستاذ محمد علي شيا مؤكدة على الدور الوطني للشهيد عنططا مشيرا الى أهمية توثيق السيرة بشئ من الدقة خاصة في الدور الوطني للراحل خاصة في نقطتين مهمتين في هذا الشأن احداهما هي الدور المحوري لمشاركة الراحل عنططا في مظاهرات الطلاب في كرن حيث أكد على اصابة نائب رئيس الشرطة الإرترية في تلك المظاهرات. ونقطة أخرى مهمة وهي الدور القيادي للشهيد في تكوين جبهة التحرير الإرترية حيث كان ضمن القيادة الاولى للجبهة عند تأسيها عام 1960.

وقد اختتم الشيخ صلاح خيار الامسية بالتاكيد على صرورة التوثيق للنضال الوطني الإرتري والتعريف بالمناضلين. ثم قام بالدعاء للراحل ولكل المناضلين الراحلين بالرحمة والمغفرة وللشعب الإرتري بان يصلح حاله.

هذا وقد قامت صفحة موقع عونا على الفيسبوك بالبث المباشر للأمسية حيث يمكن العودة الى التسجيل في صفحة عونا