|
خواني أسرة
تحرير موقع عونا كم أثلج صدري وأنا أقلب موقعكم
مبادراتكم الثرة وأسعدني كثيرا وأنا اقرأ الوفاء
ثلاثة أسطر ونيف أشعلت في دواخلي الكثير من
الشــجن وكلي أمـل أن
تستمروا في
هذا النهج الذي يعبر عن الأصالة وقد لفت نظري أن
موقع عونا تميز هذه المــرة
في شهر مارس
شهر تقو ربا في إحياء ذكراها واحياء ذكرى القائد
العظيم عمر حامد ازاز طيب الله ثراه وعطر ذكراه
بقد رما أعطى لشعبه ووهب الحياة رخيصة هو ورفاقه
لنحيا نحن ويبقى الوطن ، ولو قدر أن تبث هذه
التحية في يوم مهيب وعلى الهواء مباشرة من روابي
حلحل يوم الملحمة الكبرى للفداء العظيم لكانت أقوي
وأكبر ولكنها أيام الغربان الجاحدة التي لا تعشق
الطيور الجميلة والرموز النبيلة ... النبيلة بحجم
الوطن ، وعمر ازاز هو واحدا من الرجال العمالقة
رجال البدايات المرة وأيام التأسيس الصعب أيام
الأفذاذ الذين سمو للآفاق البعيدة ووهبونا الحياة
وعلمونا الثبات على الحق والمبادئ ولكن في حضرتهم
نقول بكل وضوح ما أتفهنا وأجبننا عندما يجرؤ بعضنا
في أن يقيس أدواره المتواضعة مع هذه القامات
السامقة التي علمتنا الصبر وجاهدت أن تغرس فينا
معاني الحرية ومعنى أن نحيا ونناضل لتحيا الأجيال
وكل الناس في بلادنا في سعادة وسؤدد وكرامة
وكبرياء، وازاز لمن لا يعلم هو أحد القادة
المؤسسين الذين كانوا يقودون العمل بأنفسهم قبل
تكليف القيادة الثورية في يوم 22/7/ 1965م وهو
قائد ميداني نادر المثال كانت القيادة بالنسبة
إليه فرض كفاية وأداء واجب نضالي ، وقادة تلك
المرحلة هم محمد سعد آدم / محمد إدريس حاج /
الطاهر سالم / بابكر محمد إدريس / عمر حامد ازاز
والعاملين في الميدان السياسي والجماهيري ( في
منطقة الانطلاقة الأولى) إدريس محمد آدم وعثمان
سبي والشيخ محمد داؤد آل سيدنا مصطفى ود حسن
والشيخ سليمان محمد الأمين وقائد الكفاح المسلح
حامد إدريس عواتي ، وعمر ازاز هو قائد انتصار تلأي
21أغسطس 1963م والذي لم تراق فيه قطرة دم واحدة
وربح كل البنادق والذخائر التي كانت في الموقع
وكانت في تلك المرحلة اعز الأشياء التي يمكن أن
يجدها الإنسان المناضل لصالح قضية الشعب وكانت تلك
النتيجة لحسن إدارته مع عناصر التنظيم داخل
البوليس ليبقوا يؤدون رسالتهم في المواقع الأكثر
خطورة وبقاء ذلك النفر وعلى رأسهم المناضل عبد
القادر كرار حاج صالح شاهدا على ذلك .
مجددا لكم
التحية إخواني في عونا على هذه اللفتة والوفاء
وكيف لا وانتم أطلقتم على موقعكم اسم عونا وهذا
بحد ذاته وفاءا لتلك الأرواح البريئة التي حزت
أعناق أصحابها خناجر قوات الكوما ندوس في أواخر
أيامها السوداء وينبغي علينا أن نحرص على إبقاء
الشهداء وذكرى القرى التي أبيد سكانها حتى نبقي
على جذوة ذكراهم وثورتهم حية متقدة تتوارثها
الأجيال ونتمثل كفاحهم وتماسكهم الذي صنع لنا اسما
وذكرى بين الأمم ، وعندما يذكر عمر ازاز فلابد أن
تستجر ذاكرة من يعرف تلك الأيام شكيني وحليب ستي
وعمر آدم وصالح محمد سعيد وجمع آدم وعثمان صالح
علي الذي كانت رجولته تزلزل وقار الموت وتذكره
ملاحم وبطولات ضواحي أسمرا بجانب رفاقه حامد ذبوي
/ محمد الحسن أبو بكر/ والداي فكاك / محمد علي أبو
بكر/ محمود حسب / عبد القادر رمضان / إبراهيم
مبارك / سعيد صالح/ إدريس كيروا / سليمان إبراهيم
/ د بروم طلوق / أحمد أسمرا / أبرهام تخلي /عمر
أبو شنب / برهانو منجوس/ عبد الله يونس/ وحسن همد
أبو الأمين / وقلتا كبر آب / رمضان موسى / إيمان
عثمان / ولا ينسى أحد جيش التحرير الإرتري الكتائب
963 / 107/ 327 / 315 / 776 / 864 / 969/
كيف كانوا يقلبون ليل العدو في أسمرا وضواحيها إلى
حالة من الترقب والحذر والتوتر رغم فرق العدة
والعتاد ولكم صنع رجالهم الملاحم ولا تنمحي عن
ذاكرة الشعب والمناضلين ملحمة سلا دعر والتي
استمرت معاركها متصلة لمدة شهر بلا انقطاع ليل
نهار والتي تحولت لأغاني وأهازيج على لسان الشعب
والمناضلين وعمت القرى والحضر على لسان المناضلة
الفنانة طهايتو براخي ( أشبروم أب سلا دعروا ) .
وحتما سيأتي
اليوم الذي نقف فيه على أبواب حلحل وأسمرا وقندع
وكرن وقرورة وأغردات وبارنتو وتسني ومند فرا وعدي
خالا وعدي قيح وصنعفي وأم حجر لنتلوا آيات الوفاء
والعرفان لكل الشهداء وعلى رأسهم القائد الشهيد
عمر حامد ازاز وحتى ذلك الحين ينبغي أن نستمر معا
نذكر بالوفاء للشهداء ونذكر ما استطعنا من أسمائهم
حتى لا تنسى أجيالنا الجديدة التي تنشأ في دول
المهجر القريب والبعيد ذلك العطاء المجيد وحتى
لانكون جميعا كالكسي هيل صاحب كتاب الجذور وقصته
المشهورة ، ينبغي أن نستمر متواصلين مع شعبنا
ونضاله بالممكن آملا ألا يخدعنا ترف الغربة
وحياتها التي أغرقت الكثيرين في أتونها وحتى
لانكون أرمن الألفية الثالثة نذوب في بلاد الله
الواسعة ، وان بلادنا وان كانت مرداء فهي بلادنا
وهي لنا، وحتى نلتقي مجددا لكم التحية ومن خلالكم
لأسرة الشهيد عمر حامد ازاز والشهيد محمود حسب
والشهيد هنقلا والتحية لكل أسر شهداء إرتريا أينما
وجدوا في أرض الوطن والمهجر .
|