بقلم المناضل الاستاذ/ على محمد صالح دبلوماسي ارتري سابق لندن  1مايو2020

إلى جنات الخلد الأخ والصديق محمد نور أحمد حبونه )أبو عز الدين(

2020/04/25   

عونا

انتقل إلى رحمة الله تعالى السيد محمد نور أحمد حبونه في الثاني والعشرين من شهر أبريل 2020
في ولاية فيرجينيا الامريكية إثر علة لم تمهله طويلا.

 

إلى جنات الخلد أبو سامي

2020/04/22  

عونا

انتقل إلى رحمة الله تعالى المربي الفاضل الأستاذ عبد الله كرار محمد فيلندن وذلك في العشرين من شهر أبريل 2020 إثر علة لم تمهله طويلا.
عمل الفقيد الراحل في التدريس في محافظة أكلي قوزاي بعد تخرجه من معهد المعلمين في اسمرا ثم عمل في مصوع واسمرا وفيما بعد تم تعيينه ناظرا للمدرسة الثانوية في أغردات وبعد ذلك واصل دراسته الجامعية في أديس ابابا

 
 
 
 

 


نداء الي جماهير الشعب الارتري بالداخل والخارج.
 

 

في الآونة الأخيرة وفي وسائل التواصل الاجتماعي وبشكل مكثف تم تناول اخبار متضاربة عن غياب رأس النظام عن المشهد السياسي  وأنه بين الحياة والموت. وهذا الخبر اصبح يشكل هاجس كبير في الوسط الارتري والجميع في حالة ترغب وتساؤل عن مآلات الوضع في البلاد، ونهايات هذا اللغز.
 

في تقديري كل الهواجس مبررة لخطورة الوضع في ظل دولة بلا دستور وعدم تسمية نائب للرئيس وغياب عمل مؤسسي في الدولة من هنا يجب ان ينصب تفكير الجميع في كيفية تجاوز مرحلة مابعد غياب رأس النظام  لأن في ظل هكذا وضع يمكن ان تنشب صراعات بين مركز القوي الممثلة في الجيش والامن ومكتب الرئيس والحزب وكذلك مجلس الوزراء والتي جميعها ترغب في السيطرة علي زمام السلطة في البلاد وهذا الصراع مهدد لامن وسلامة البلاد.
 

وعليه علي جميع القوي الوطنية ان تتحمل مسؤولياتها وتعمل قدر استطاعتها لكي لاتقع كارثة تفاقم الوضع المتأزم في البلاد.
 

والكل متابع نتائج الفراغ السياسي في محيطنا العربي والكوارث التي تعيشها كل من ليبيا واليمن فلنأخذ العبرة من ذلك ونكون بمستوي التحدي الذي فرضه علينا رأس النظام وتغييبه لمؤسسات الدولة بقصد خلق فوضي بمجرد غيابه.
 

وفي رأي المتواضع يمكن تجاوز هذه المعضلة  باتخاذ الإجراءات التالية.
 

1/السعي الي تكوين حكومة انتقالية لمدة سنتين.
 

2/تكوين لجنة لصياغة دستور للبلاد.
 

3/ إطلاق الحريات  
 

4/ إطلاق سراح الاسري والمغيبين.
 

5/العمل علي اعادة اللاجئين وتأهيلهم.
 

وما سبق ذكرها من خطوات يمكن ان تجنبنا انهيار الدولة واشاعة الفوضي والاحتراب.
 

اكرر دعوتي
 

هذه مسؤلية جماعية وعلينا ان نعمل بشكل موحد من اجل انقاذ الوطن وانسانه.
 

علي محمد صالح شوم علي.

لندن 1مايو2020