بقلم الاستاذ / محمود ابراهيم (ابورامى )

23/04/2020

 
 
 

 


 ( ( ما لكم كيف تحكمون ))
 


افاد مكتب اعلام جبهة الانقاذ الوطنى الاريترى ، التنظيم الوطنى المعارض . ان الدكتاتور الطاغية ( اسياس ) نقل الى المستشفى فى المملكة السعودية اثر تعرضه لجلطة دماغية ......الخ

وان هذه الافادة رصدها الانقاذ وهوتنظيم وطنى فى حالة حرب ومواجهة ضد الطغمة المتسلطة على الوطن ومقدراته وعلى الشعب الاريترى بكل تركيبته دون تميز لا فى الفئة العمرية ( شيوخ ركع واطفال رضع ) ولا الابطال الذين مهرو الوطن بعطاءهم الغزير ، ولا لأرض وبحر وسماء التى اصبحت مشاع للطامع والغازى.

فى ظل هذا الواقع المرير فى وطننا اريتريا لا بد ان تكون وسائل النضال والمواجهة ضد نظام الطاغية بكل انواعها لتؤكد ارادة التغير فى اعلى درجاتها . وان المتابعة والرصد والملاحقة والتصدى والكشف اول باول هى احد الأسلحة الاساسية التى يجب ان توجه ضد النظام الدكتاتور القمعى الذى لا يرعوى ولا يكف عن الحاق الاذى بالوطن والمواطن .

ان ما اورده تنظيم جبهة الانقاذ الوطنى الاريترى من معلومة هو من صميم عمل المواجهة وتعرية النظام واقتحامه ، وهو تأكيد بأن النظام تحت المجهر لآ يستطيع ان يخفى خافية ،بل المواجهة تبرز سوأته ...

ان ما اورده مكتب الاعلام فى جبهة الانقاذ الوطنى ، اربك زبانية النظام الذى حاول ان يخفى الحقيقة ، ومن هول الانزعاج الذى اصيب به اخرج مادة تؤكد فحوى الخبر وحقيقته ، فان الدبلجة التى تم عرضها فى تلفزيون اريتريا اظهرت صورة الدكتاتور يكسوها الارهاق الشديد والتى تؤكد ان الطاغية فى حالة مرضية مستعصية ... حتى مخارج الكلمات المقروءة لم تكون بذلك الوضوح .. وشكل الملابس التى ارتداها ......الخ اذآ تلك دلائل واضحة ان الظاغية يمر بأزمة صحية أكيدة وهذا أمر ليس بمستغرب لأن الدكتاتور صاحب امراض مزمنة ويعيش تحت المراقبة الطبية الدائمة .

شكرآ لمكتب الاعلام فى جبهة الانفاذ على هذا الجهد الوطنى المقدر والذى يؤكد ان التنظيم حاضر يقوم بمهامه النضالية فى مواجهة نظام الطاغية ... وان ارادة التغير تسير بخطى ثابتة .


لكم التحية والاجلال الى الامام حتى النصر ، فان قطف ثمار خلاص الوطن من براثن نظام هقدف باذن الله سيتحقق طالما كان منهجنا التصدى والاقدام وامتلاك كل ادوات النصر المبين .

ما يؤلم ويبعث الى الأسى ان ينبرى البعض عبر وسائل التواصل الاجتماعى ليجرم تنظيم الانقاذ على ما اورده من معلومات حول حالة الطاغية !!!!!! لا ادرى من اى زاوية انطلق هؤلاء لينضمو الى زبانية النظام الجائر دفاعآ عن الباطل .

ان جبهة الانقاذ الوطنى الاريترى فى حالة حرب ومواجهة ضد نظام هقدف وبالتالى يتحتم عليها ان تضطلع بكل الوسائل التى تحقق رسالتها النضالية مع كل القوى الوطنية الاريترية فى تعجيل اسقاط نظام هقدف وزواله الى الابد .

فكيف تكون جبهة الانقاذ فصيل نضالى ؟؟ ومن جهة اخرى تحابى نظام هقدف وتتلمس للطاغية الخير والبقاء والصحة والعافية ليستمر فى مزاولة مشروعه فى التنكيل والاستعباد والاضطهاد ، والسجون التى ابتلعت ولا زالت منذ ثلاثون عامآ من شرفاء بلادى ... الداخل فيها مفقود مفقود ... والتى تقول اذا سئلت هل امتلئت فتقول هل من مزيد......!!والحرمان ، وسحل اصحاب الرأى والضمير الوطنى ......الخ ؟؟؟؟؟

يا للعجب !!!!!! ( مالكم كيف تحكمون )

محمود ابراهيم (ابورامى )