بقلم المناضل الاستاذ/ على محمد صالح دبلوماسي ارتري سابق لندن 22 أبريل

 
 
 

 


بسم الله الرحمن الرحيم
إلى جنات الخلد أبو سامي
 


انتقل إلى رحمة الله تعالى المربي الفاضل الأستاذ عبد الله كرار محمد في لندن وذلك في العشرين من شهر أبريل 2020 إثر علة لم تمهله طويلا.

عمل الفقيد الراحل في التدريس في محافظة أكلي قوزاي بعد تخرجه من معهد المعلمين في اسمرا ثم عمل في مصوع واسمرا وفيما بعد تم تعيينه ناظرا للمدرسة الثانوية في أغردات وبعد ذلك واصل دراسته الجامعية في أديس ابابا وبعد تخرجه من كلية التربية تم تعيينه ناظرا لمدرسة لول مكنن في أديس أبابا كما عمل ناظرا للمدرسة الإسلامية في اسمرا.

كان الفقيد طيب المعشر ومحبوبا من زملائه المعلمين والطلاب كما محبا للمرح والنكتة الظريفة وعرف رحمه الله بالكرم والنجدة وبشاشة الوجه وحسن المجالسة.
وأود أن أذكر مواقف ودور اسرة كنتباي كرار محمد في العمل الوطني. فلقد شغل المرحوم هداد كرار في فترة الحكومة الفيدرالية الارترية مناصب عديدة منها مدير مديرية الساحل ونائب وزير الداخلية كما شغل في عهد حكومة الدرق نائب الحاكم في ارتريا وكان المرحوم في عهده من المثقفين القلائل وكان حريصا على خدمة المواطن الارتري وحمايته قدر المستطاع. وبعد تحرير ارتريا عمل رئيسا لمجلس الأوقاف الإسلامية في اسمرا وفي الاحتفال بالمولد النبوي الشريف أشار في خطابه إلى ان السلطات صادرت بيوتا تعود ملكيتها لمجلس الأوقاف وذلك بحضور عدد من الوزراء وبعض المسئولين وعدد كبير من الشخصيات في العاصمة ووسط جمهور غفير والسلطات اعتقلته لأنها اعتبرت الخطاب إدانة لها واعتقلته لفترة وجيزة.
أما المرحوم الأستاذ محمد كرار محمد فهو من قادة حركة تحرير ارتريا في مدينة كرن وقام بدور في تأطير الشباب في تنظيم الحركة وكان يحظى باحترام الجميع.
العم مهندس عبده كرار محمد كان من قادة حركة التحرير الارترية في العاصمة اسمرا واستطاع مع زملائه تأطير عدد كبير من مختلف الفئات وبعد كشف التنظيم تم اعتقاله مع عدد من زملائه في سجن العاصمة لمدة ثلاثة أشهر ثم تم نقلهم إلى سجن )آلم بقى( سيئ الصيت في اديس ابابا وقضى فيه سنة مع زملائه.
أما المناضل حسن كرار محمد مد الله في عمره التحق بجبهة التحرير الارترية في ريعان شبابه سنة 1966 وتم ابتعاثه في الدورة العسكرية الثالثة إلى سوريا مدينة حلب وبعد تخرجه وعودته خدم في مواقع مختلفة في الميدان.

أما جدنا كنتباي كرار محمد رحمه الله ذلك الشخص الوقور كان يحظى بالاحترام من قبل المواطنين في مدينة كرن حيث كان له فيها اسهامات في حل المشاكل الاجتماعية.
نسأل المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته
على محمد صالح لندن 22 أبريل