بقلم ابراهيم حمد محمود| القاهرة

25/01/2020

 
 

 


من ملف السلام وجائزة نوبل الى شخصية أبى أحمد.
 


بدايتا نهنئ الشعبين بمناسبة عام جديد 2020 ولازال الشعب الارترى يدعم السلام من أجل السلام للجميع.

كما هو معروف ان رئيس الوزراء الاثيوبى أبى أحمد.( توج بجائزة نوبل العالمية للسلام والذى مضى عليها عام.2019 بدئا بجهود جباره التى بذلها من أجل الأصلاحات الداخلية والخارجية والمتمثلة فى الفساد الادارى. والنزاعات المذهبية والطائفية والقبلية فى أنحاء البلاد المتوارثة التى تعود بين(الملوك وغرور الرؤساء المتعاقبة) ولعدم تحقيق العدالة بين الأقاليم ومعتقداتها.)وتمكن من تلك ملفات خطوط الحمراء والعميقة فى فترة وجيزة جدا. بجهوده الجبارة للاصلاح الداخلى والخارجى كما أسلفت.والمتمثل فى اطلاق سراح سجناء الرأى بمافيهم الحكم بالاعدام والسجن المؤبد لأسباب عدائيه أوقبلية.وحينها بدأ بتحقيق العدالة بين المواطنين وبحق الأقاليم دون أدنى ومعتقداتهم بدون تمييزعلى مستوى اثيوبية.وأعطى حقا حقى بالمساواه .تحقيقا للديمقراطية وبعد هذا الانجاز العظيم تقدم بقصن الزيتون للسلام بين اثيوبية وارتريا. ولم يكتفى بهذا القدر بل تحرك لزيارات الدول الأفريقية وكذلك ذهب الى جمهورية مصرالعربية برغم خلافاتهم (عن سد النهضة) ولبحث تعميق العلاقة مع رؤسائها لنحو أفضل. وأيضا لاننسى وساطته بين الأشقاء السودانين تخللت بنجاح وعداله بينهم ومثل هذا العمل ليس بقليل. وبالاضافة عمله الداخلى لتحقيق وتحسين الملفات العميقة.ومنها السياسى والتنمية الأجتماعي والمالي لتحسين الظروف المعيشية وأيضا مثل هذا المجهود الجبار يستحق أكثر من جائزة نوبل. ونتمنى له مزيد من التقدم والنجاح ونقول له سير الى الأمام ومعاك ألله وشعبك. وبهذه المناسبة (لأن العالم الاسلامي(حبشه) اثيوبية الان كان يعتبرها أراضى مقدسة منذ بعثة الرسول عليه السلام لقدسيتها بعدالة الأديان كما هو معروف قديما. والآن أبى أحمد توج بجائزة نوبل من أجل السلام .الشعب ألارترى فى الداخل والخارج مع السلام ويأمل أن يرى اعادة الأرض وترسيمها. وفى نفس الوقت نبارك جائزة نوبل للسلام لكافة الشعوب الاثيوبية الديمقراطية. ولى أبى أحمد شخصيا.) ولكى نفوت الفرصة لمن يحاول افشال السلام. وأسمحولى أن اوجه سؤالى ( عن مشروع السلام) الى رؤساء كل من سعادة الرئيس السياس أفورقى رئيس دولة ارتريا. وسعادة رئيس الوزراء أبى أحمد. لماذا فتح واغلاق الحدود والمعابر بعد اعلان السلام وفتح الحدود رسميا؟ ألم يعوق حرية المرور بين الشعبين وخاصة للمرضى و لغيرالقادرين من قيمة تذكرة طائرة ذهاب واياب.؟ وطبعا كما هو معروف ان الشعبين رحبا بالسلام ونزلا على الشوارع على أمل أن يجدوا حرية المرور. وأيضا الجميع عبر عن فرحته فى الداخل والخارج. وأنا شخصيا عبرت عن نفسى وعن فرحة الشعب الارترى.(وكتبت رسالة مفتوحة للىشعوب الاثيوبية وللشعب الارترى. وكل دول العالم باركت للسلام. ولأن نسمع فتح واغلاق الحدود على وجه المواطنين وألم يعد ذلك تقويضا لحرية المرور بين البلدين.؟ لأن شعوب البلدين لا تستغنى عن بعضها البعض بغض النظرالعداوه والعدوان بسياسة الطائفية. التى كان يمارسها (الملوك والرؤساء الاثيوبية المتعاقبة لأن هنا وهناك مسلمون ومسيحيون وأحفاد .ورغم كل هذا كانت تدور حروب متواصله وحتى بين الاثيوبين لسنين طويله. ومن ثم ضد الأرترين بنفس الأسلوب وحروب دموية وبالقوه المفرطة وأكثر من سبعة عقود ودمرت كل شيء حتى راح فيها مئات الألوف من الشهداء وألوف من المعوقين من الجانبين.هذا هو تاريخ رؤساء اثيوبية القديمة وأكثر من ذالك. والأن برغم أعلان السلام البعض منا لازال يشكك فى مصداقية ألسلام بعينها وخاصة لعدم اعلان رسمي لتسليم أراضى بادمى مقابل السلام الذى أعلن عنها رسميا أبى أحمد. أيضا البعض يتحدث بوجود خلافات غيرمعروفة بين من ومن يرفض السلام للشعوب. ويجب أن يحاسب نفسه ونقول لهم كفى وكفى.لا يستصغروا علينا ما لحق بالشعبين وخاصة الشعب الارترى من دمارهائل.فى كل الحروب لتحرير ارتريا وحروب ويانى 1998-2000 وفى تلك الحروب فقدنا كم من هائل من الشهداء وألاف من المعوقين من الجانبين والأسباب كلها تعود الى رؤساء اثيوبية المتعاقبة لرفضهم تسليم لأراضى. التى نعيش فيها من قبل ألاف السنين وأدخلونا فى حروب غيرمتكافئة جدا. والارتريون كانوا يحاربون اما للشهاده أو الحياه على أرضهم.( وحاليا السلام المعلن على حسب القرار, ترجمته تسليم

الأرض مقابل السلام. وأما عن استقرار اثيوبية والسودان الشقيقِ.الشعب ألارترى يعتبره استقرارارتريا وأمنها والمنطقة. وأما عن الخلافات التى ذكرناها دعونا هنا أن نتساءل هل أراضى بادمى هدية من اثيوبية أم هى ارتريه؟ الجواب هى ارتريه موثقة أكثر من مره0(1) هى فى داخل حدود معترف بها(2 دليل أخر ويانى) أستولت عليها بحرب مع جبهة تحريرارتريا فى الثمانيات. ( 3) أقرت المحكمة الدولية لسيادة ارتريا( 4) قرار برلمان أثيوبية الفيدرالية حاليا ودعمه للسلام , ومثل هذا القرار يمثل أعلى قرار لسيادة قانون أثيوبية الديمقراطية.وبدون خلط الأوراق من الدول المصلحية فى شؤنهم أو بين حقوق الشعبين. كما فعلوا بدعم فى عهد الامبراطورهيلى سلاسى .وأيضا بعد انقلاب كرنيل منجستوا1974 دعمه المعسكر الشرقى. وبعض الدول العربية واحد منهم أنخرطت فى حرب مع ارتريا لاخماد الثورة ولابادة الشعب. ومتضامنون مع الشوعية.وأما الروس واسرائيل أستمروا بدعم منجستوا هيلى مريم بكل قواهم التى يملكونها (حتى عشية تحرير ارتريا.وقال أحد مسؤل كبير اسرائيلى اسمه يورسى أدف) وأجاب عند سؤال BBC العربية لماذا تدعموا النظام الشيوعى. نعم نحن ندعمه فقط لاخماد ثورة اريتريا. التى لها نفوذعربى باقامة دولة فى البحرالأحمر أو لها علاقة مع الدول العربية. وأضاف كما فعلنا وحنفعل ضد السودان الشقيق. وبهذا الدليل القاطع والتبجح بحقوق الناس.وهم لم يأتوا لمصلحة الشعوب الاثيوبية بل انما أتو لابادة الشعب الارترى وثورتها التى لا تملك رصاصة صالحة الا غير صالحة ايطالية وان وجدت أمام جيش عرم مرم بأسلحة متطورة والراجمات العشوائيه التى لا تميز بين مسلح وعازل حتى لو أبادت الشعوب كلها مقابل مصحلتهم . وأنا دونت فى كتابى صراع الأجيال هذا الحديث. ولدى كاسيت سجلته عند اعادة بث BBC العربية 1990 22 April . وبرغم كل تلك التحالف أنتصرالشعب الارترى وزلزلهم زلزال كاسح بعملية بركان فنقل)المباركة بفضل الله وبدم الشهداء تحررت ارتريا 1991م. وأما الكاسيت المذكور سوف أنشر عبر هذه الرسالة أو لاحقا. من هنا اوجه رسالتى الى من أحرق كتاب أبى أحمد وهؤلاء أرادوا أن يحرقوا السلام بين الشعبين وتدمير وحدة الديمقراطية بين الطوائف والعقائد واستقرار اثيوبية، واعادتها الى الفوضة والفساد. وعلى هذا الأساس نقول لى أبى أحمد سير الى ألأمام وكمل مشوارك لسبيل وحدة الشعوب الديمقراطية وشعبك معاك والشعب الأرترى أيضا ومن أراد أن يقتلك لن تموت قبل يومك لأن الله كتب تاريخ ميلادك وتاريخ موتك بالساعات والدقائق. ولو مت الشعوب الاثيوبية والارتريه معك وسيدونون لك جائزة نوبل أخرى لشهيد الحى. ولا نستبعد أصحاب المصالح والجرائم وراء هؤلاء الذين أرادوا تدمير السلام وما بني من أجل السلام. وأما استقرار اثيوبية والسودان الداخلى هو حلم الشعب الأرتري وأود أن أشيرهنا على أهم حدث تاريخى من قرارات ذات سياده اثيوبية فى هذا العام. والقرارات السيادية أثر ثورة سودانية فى 12/2019 وتلك الأحداث تعتبر أهم حدث تاريخى منذ ميلاد تلك الدولتان. وأيضا يعتبر انتصارا ضد التدخل الخارجى والمصلحى. لتدخله ضد الشعب الارترى وثورته وضد الحركات التحررية للشعوب الاثيوبية. ولدى هنا كاسيت يسرد مضى عليه مايقارب 30 عام واليوم ننشره بمناسبة جائزة نوبل للسلام, ومقابل الأرض عبر هذه الرسالة. أما بالنسبه لاستقرار اثيوبيا والسودان يمثل داعما للأشلاء اريتريا وأمنها والمنطقه0 وعاشت الدول الثلاثة متحرره من الدول المصلحيه ضد السادية والاستقرار ولسنا دعاء للحروب المدمرة0

من الموقع الحر