عونا

 
 

 


عونا"، الثورة والنضال:-
 


ستظل ملبورن، قلعة التصدي والتحدي للنظام الشوفيني الدكتاتوري البغيض في أسمرا. وستكون ملبورن وشعبها الجسور، سيفا مسلولا في وجه كل
 

من يتلاعب بمكتساب شعبنا الأبي.
 

الشعب الذي هزم جحافل الأعداء وأعوانهم، كفيل أن يلحق الهزيمة النكراء، بكل متربص بشعبنا، ويهدر حقه في العيش الكريم والتمتع بدولة القانون والمؤسسية.
 

فكل ما يتطلب منا هو توجيه كافة الإمكانيات والقدرات في وجه الحاكم الظالم الجاثم على صدر شعبنا، ويذيقه المرارة التي اذاق بها المواطن في إرتريا، فشبابنا سوف يجعل كل سجن ومعتقل "مقبرة لكل من خان أمانة الشهداء ومبادئ الرعيل الأول الذين بذلوا الغالي والنفيس، في استرجاع الإرادة والكرامة التي ضاعت.
 

فلا مكان بيننا لمن يتوانى عن كشف أضاليل النظام الديكتاتوري وهمزاته ولمزاته. فإرتريا لكل الإرتريين الأوفياء المخلصين المصنفين!!.
 

وهنا "عونا" تقدم اليكم درسا بالغ الاهمية ومفيد وجب جمعه وتمريره الى الشباب:- لأن الشباب اليوم محتاج إلى توعية، وتوجيه، وإرشاد وتشجيع الى ما هو "أقوم!!" حتى يستطيع أن يتحرك ويفعل شيئا لتغير الوضع الحالي في الوطن المغلوب على أمره.
 

هذه "قصة لغزال خائف"، تناسب قضيتنا وما ينتجه "الجهل والخوف".
 

تبلغ سرعة الغزالة حوالي ٩٠كم/ساعة، وسرعة الاسد حوالي ٥٨ كم/ساعة ورغم ذلك الفارغ الكبير، فالغزالة تسقط فريسة للاسد في نهاية الامر؛  هل تعلم لماذا؟؟!!.
 

لان الغزالة "جاهلة وخائفة" فعند ما تهرب من الاسد تؤمن بانها مفترسة وانها ضعيفة، مقارنة بالاسد. فخوفها يجعلها تكثر من الالتفات الى الخلف لتحديد المسافة بينهما وهذه الالتفاته تؤثر سلبا على سرعة الغزالة، تنقص من الفارق.. فلو عرفت الغزالة ان لديها نقطة قوة أكثر من العدو في سرعتها لنجت من الاسد... لان الفرق بينهما شاسع، ٩٠ كم للغزالة و٥٨ كم للاسد، عبارة عن ضعف القوة التي تملكها بالمقابل فالغزالة تجهل هذا الفارق القوي، فجهلها والخوف الذي دب في عقلها ورسخ جعل منها ان تلتفت إلى الوراء وتضع ما وهبها الله تبارك تعالى، وهذا ينطبق علينا تماما، نحن اشبه بتلك الغزالة، فرغم أن لنا نقاط قوة كثيرة وكبيرة، فاننا نجهل او نتغابا ونتجاهل تلك القوة، ولم نميز ذلك حتى الان، فقد دب علينا الخوف مثل تلك الغزالة، فكم من الوقت التفتنا؟ وكم من الفرص المتاحة اضعنا؟ وما زلنا نلتفت؟ نضيع فرص ذهبية كثيرة، وسنظل، وللأسف اليوم حتى الالتفات لم تكن موجودة بل هناك جمود قاتل ان لم نفيق منه!!. لنتوحد ثم نتحرك من موقف قوة. نفرض بها ارادتنا.
 

فكم من الوقت التفتنا فيها الى الماضي، فافترسنا ذلك المجرم، افترسنا باحباطاته وهمومه وعثراته؟؟. وما زال يفعل، وكم من خوف من الفشل الذي بثه على عقولنا يمنعنا ان نخطوا الى مشروع وطني كان او خصوصي، جعلنا نقع فريسة لواقعنا المدمر!!. وكم من احباط داخلنا جعلنا لا نثق باننا قادرون على النجاح بالتغلب على ذلك اللعين، وبالتالي على تحقيق اهدافنا، لانه تمكن من الدخول الة عقولنا فقتلنا بالخوف في داخلنا.
 

"فها عونا الثورة" تقدم اليكم هذه التحريض الكبير والدرس المفيد الذي يستحق التمرير الى الشباب! افيقوا أيها الشباب فحي على الفلاح والنجاح!!.
 

فهذه مجموعة من الأفكار التي وردت من المهتمين في المواقع الوطنية أحببت "عونا" ان تذكر به شبابها وكل من يهمهم الأمر!!.
 

قال الكتاب، ايها الناس نحن قد خلطنا كل شيء، فاختلط علينا كل شيء!. "وعونا" تقول، نحن غلطنا في كل شيء، فغلط علينا كل شيء!!. فهل من تصحيح؟؟؟.
 

هناك فراغ سياسي تم ملأه بنشطاء من مختلف التخصصات وكان الأجدر بالمهتمين الموجودين على مراكز القيادة، كان يجب عليهم تسليم القيادة والمسيرة لأهل السياسة من الشباب بعد أن يتم لم الشمل بتوحيد قيادات الأحزاب والمنظمات.
 

الكل أصبح نشطاء ومتابعين كما نكرر دوما باخذ دور القيادي السياسي ويغيب عنا هنا الكثير من الخطوات التي كان ينبغي اتخاذها، وفي ظل الصمت القاتل لأصحاب الخبرة والمعرفة وبواطن الأمور وكيفية التعامل مع كل التحديات والأحداث المتسارع من خلال تحرك ونشاط، مسؤل سياسي مثلا، فالناشط يغيب عنه الكثير الذي يمكن ان يوفر فيه لنفسه والسياسي المحنك، مقعد للجلوس في المحافل الدولية والإقليمية لمواجهة النظام بالحقائق والبراهين والبديهية وادراك تعامله مع كل خطوة، فكان الأفضل لو انحصر دورنا بالتشجيع وتوجيه القيادات للتحرك، لكنا قد قطعنا مسافات كبيرة وانجزنا عمل جبار نحو محاصرة النظام وخلعه من الجزور، فكان هذا في المقام الأول تركه للإعلاميين المؤهلين لتوضيح الامور للشارع العام في الداخل والخارج مع تنسيق القيادات السياسية وإعطاء كل جانب دوره ليقوم به من خلال التنظيم الموحد حتى يكون تحركاتنا ونشاطاتنا منظمة في الطريق الصحيح، فمثلا، لقد تابعنا لقد كيف دورات تحركات الإخوة السودانيين وكيف نظموا ووزعوا الأدوار بينهم، فهناك من يحشد من النشطاء وهناك من يقود المسيرة في صمت لنقل همومهم إلى المحافل الدولية وكيف يتم توصيل صوت الشعب وما يعانيه الشعب السوداني إلى الدول المعنية "الأمم المتحدة" في قضيتهم؛ فمهما اتفقنا بعدم جديتها ولكن نتذكر عقد جلسة في اروقتها وتبنت بعض ممثلين الدول مطالب الشعب السوداني، حتى وصل بهم معرفتهم إنقطاع وسائل التواصل الإجتماعي في السودان وهذا جهد كبير يحتاج الوقوف عليه حين يطالب ممثل دولة أوروبية بإعادة النت فورا الى السودانين وفتح تحقيق حول ماجرى في القيادة العامة من تجاوزات. فأين نحن من ذلك؟
 

اذن، نحن بحاجة ماسة لمراجعة ودراسة في طريقة كيف نواجه النظام جديا؟ وهو " توحيد" ثم إعداد كوادر مدربة تقود المسيرة، والا فالأمر خطير في هذه المرحلة. وهذا لا ياتي بثمار ان لم تتوحد التنظيمات المشتتة.
 

اذن اثناء التوحيد:-
 

نحن بحاجة ماسة إلى إختيار قيادات متمكنة تقوم وتلعب بمثل ما ذكر اعلاه من ادوار، محلية كانت او إقليمية ودولية، الى ان نقضي تماما على تلك التحديات التي تواجه الشباب من هذه الشرزمة الطائفية ألبغيضة. وفقنا الله جميعا لما يحبه ويرضاه. والسلام.
 

عونا