القراء الكرام ننوه بأن الآراء والأفكار الواردة في المقالة لا تمثل إلا رأي كاتبها. وإذا كان لديكم آراء موضوعية يمكنكم الكتابة إلينا ونحن على إستعداد كامل لنشرها متى ما استوفت شروط النشر.

 

2020/04/14

 

مستقبل الوطن بالنسبة للتعايش لا يبشر بالخير، لماذا؟

2020/03/17  

عونا

فكرت كثيرا، قبل ان أتناول هذا الموضوع، فوضعته جابنا لعدة مرات حيث انني لا اريد ان اننزل موضوعا كهذا له تداعياته نسبة لشعوري التحفظي بالكثير مما اعلم عن الجانب الآخر "الشريك" في الوطن لاني عايشتهم ايضا، لتاكدي بانه موضوع "متشاءم"!.

 

"الدعوة الى مؤتمر جامع":-

الى من يهمهم الأمر (المكونات الإرترية المغلوب على أمرها):-

2020/03/14  

عونا

يقول الله في كتابه الكريم (كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر)، وانا هنا لست بآمر ولا ناهي بل مناشدا ومناديا إلى "كلمة سواء" لإنقاذ مجتمع ضاعت إرادته وضاعت كرامته او كاد أن يطوى مصيره إلى مجهول، فاقول:-
تعالوا نعلوا ونرتقي لنصنع تأريخا في عام ٢٠٢٠م؟

 

واقعة منطقة "حبوب" وأتباعه:-

2020/02/26 

عونا لمعرفة المزيد عن هذه الماسات الأليمة علي ان اعود بكم الى الظروف السياسية للمجتمعات والتداعيات التي كانت سائدة حينها، اي في العام ١٩٦٧م التي أدت إلي تلك النتائج الأليمة:-
 

الإنتباه وسرعة البديهة:-

قصة حصلت في حلحل الشامخ بعد ما يسمى بالتحرير:-

2020/02/22 

عونا

كذلك فعل جدنا "يوسف حزوت" في ذلك اليوم،
فتداعت الناس واجتمعوا وأرادوا ان يبطشوا بالفاعل. المهم وصل الأمر إلى إدارة مكتب الإدارة الشعبية. كان طلبهم شيئا واحدا، هو أن يسلموهم الشخص الذي أمر بتدمير "مقبرة جدهم تسان"!!.

 

 

سنادير حلحل"

اود ان انوه المهتمين بقضية الوطن والاجداد، المساهمة على اثراء هذا المقال المتواضع حتي يستفيد منه الشباب وتمكينهم  لاكتشاف مضى نساعة تأريخ أجدادهم.

تدور هذه القصة، حول أحداث تأريخ احد أجدادنا الشامخ في بيت طوقي "حلحل":->>>>

 

١٧ رمضان"،

كيف تم احراق "بركنتيا للمرة الاخيرة؟"

هل تعلمون ان بركنتيا قد احرقت لسبعة مرات؟ ورغم ذلك يحتار المرء، كيف لا تذكر "بركنتيا" في مواقع التواصل الاجتماعي، عند ما تذكر ماسات عونا وبسكديرا وحرقيقو وامبيرمي وعد ابرهيم وغيرها. >>>>>

 


 

 

 

بمناسبة يوم المعتقل:-
 


ربما يظن شباب اليوم بان ماسي المعتقلين ومتابعتهم قد بدات في السنين الاخيرة كما نراه اليوم في مواقع التواصل الاجتماعي للوطن.

انما كان ذلك بدءا من اربعينات القرن الماضي

فانا اذكر بان الاخت "عرفات" زوجة الاخ المحامي محمود هنقلا كانت تتابع زيارة المعتقلين حاملة "سلطانياتها" في سجون مدينة اسمرا "سمبل"!. كان ذلك في العام ١٩٦٦م الى ان قادرت الى السودان عند ما ساءت الحالة في الوطن في عام ١٩٧٥م.
حيث نقلت الى العاصمة، الا ان المعتقلين في ذلك الوقت كانوا قليلين لانها كانت بدايات الكفاح والنضال، الى ان ازداد عدد المعتقلين في السجون، ومع ذلك وتيمنا بهذه المرءة المناضلة اتبعت طريقها بالمستطاع. الى ان ارتقى العمل النضالي الى استقبال الفداءيين في العاصمة، الا ان الحالة السياسية العامة ساءت علينا وحالة المعيشة ازدادت سوءا، فاصبح الامر لا يطاق، حيث وصل الامر بنا الى درجة ان قلنا "نفسي، نفسي"!.

اذكر من بين المساجين حينها:-

المناضل عبدالله سعيد علاج، سجن سمبل وهو تحت سن العمر، وحمد ادريس حمد "الكابلي"، سجن كارشلي قزا برهانو، وهنا اشعر باعتزاز بانه كان طالبي في مدرسة منصورة، وقد تمكن في حفر السجن وتحرير نفسه.
استيفانوس كفلوم، الرجل الشهم، سجن سمبل وكان معلما في مدرستي، وقد تمكن من الخروج من السجن وانضم الى الجبهة الشعبية. وحصل نقاش عن شخصي فكان خير صديق لمناصرتي مع امن اجبهة الشعبية. والمناضل الكبير الحاج محمد نصور الذي

 عذب كثيرا قبل ان يرسل الى سجن عدي خوالا وغيرهم.

والجدير بالذكر هنا، بان امن الجبهة الشعبية عند ما استولت على مدينة مصوع في عام ١٩٩٠م، قالوا الان قد تاكدنا من تحرير اسمرا، ولكن لا نريد ان ينتظرنا ممن يقاومنا احد قاءلا:- "لماذا؟ او كيف؟ في الداخل. فقرروا انشاء "فريق الموت"، لاعدام الشخصيات المثقفة والمتعلمة فبدؤا اغتيال الدكتور ياسين ابرا، والدكتور حسن عبيد، تناولت اخبارهم حينها الصحف العالمية قاءلة، الثورة الارترية تقتل شعبها، فتوقفوا، عن القتل الظاهر وبدؤا خططا اخرى عن طريق الامن الاثيوبية، وهذه قصة اخرى تحتاج الى مقال اخر. ما يجب ان نذكره هو انهم مازلوا يقتلون ويسجنون ولا ردة فعل!!
فاين نحن اليوم من كل ذلك؟