2020/03/14

واقعة منطقة "حبوب" وأتباعه:-

2020/02/26 

عونا لمعرفة المزيد عن هذه الماسات الأليمة علي ان اعود بكم الى الظروف السياسية للمجتمعات والتداعيات التي كانت سائدة حينها، اي في العام ١٩٦٧م التي أدت إلي تلك النتائج الأليمة:-
 

الإنتباه وسرعة البديهة:-

قصة حصلت في حلحل الشامخ بعد ما يسمى بالتحرير:-

2020/02/22 

عونا

كذلك فعل جدنا "يوسف حزوت" في ذلك اليوم،
فتداعت الناس واجتمعوا وأرادوا ان يبطشوا بالفاعل. المهم وصل الأمر إلى إدارة مكتب الإدارة الشعبية. كان طلبهم شيئا واحدا، هو أن يسلموهم الشخص الذي أمر بتدمير "مقبرة جدهم تسان"!!. فالمكتب خاف من العواقب عند ما راى الناس متحدة ومتماسكة.المهم عند ما اشتدوا الاباء على موقفهم ما كان على المكتب إلا ان يهربوا الفاعل إلى مدينة كرن.

 

 

سنادير حلحل"

اود ان انوه المهتمين بقضية الوطن والاجداد، المساهمة على اثراء هذا المقال المتواضع حتي يستفيد منه الشباب وتمكينهم  لاكتشاف مضى نساعة تأريخ أجدادهم.

تدور هذه القصة، حول أحداث تأريخ احد أجدادنا الشامخ في بيت طوقي "حلحل":->>>>

 

١٧ رمضان"،

كيف تم احراق "بركنتيا للمرة الاخيرة؟"

هل تعلمون ان بركنتيا قد احرقت لسبعة مرات؟ ورغم ذلك يحتار المرء، كيف لا تذكر "بركنتيا" في مواقع التواصل الاجتماعي، عند ما تذكر ماسات عونا وبسكديرا وحرقيقو وامبيرمي وعد ابرهيم وغيرها. >>>>>

 

 
 

 

 

"الدعوة الى مؤتمر جامع":-
 

الى من يهمهم الأمر (المكونات الإرترية المغلوب على أمرها):-

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد،
 

يقول الله في كتابه الكريم (كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر)، وانا هنا لست بآمر ولا ناهي بل مناشدا ومناديا إلى "كلمة سواء" لإنقاذ مجتمع ضاعت إرادته وضاعت كرامته او كاد أن يطوى مصيره إلى مجهول، فاقول:-
 

تعالوا نعلوا ونرتقي لنصنع تأريخا في عام ٢٠٢٠م؟
 

فاذا نجحنا في هذه العملية هي "وحدة الصف" للمجتمع المظلوم والانتظار جاهزين لأي طارء، فسوف تكون "ضربة معلم" حقا، فحي على هذه المبادرة المقترحة في هذه الرسالة، وفقكم الله لما يحبه ويرضاه.
 

فانطلاقا من الحالة المأساوية التي تكتنف كل فرد من أفراد المجتمع المظلوم، وحالة الركود التي نعيشها اليوم سبب الخلافات العقيمة والمفاهيم الخاطئة، ساورني ضميري ان اتقدم اليكم بهذا النداء الوطني وادعوا الله ان يهتدي به الجميع.
 

فاذا كانت تلك المسميات الكثيرة على ارتريا التي نعيشها، فارتريا كادت أن ينتهي امرها قريبا. يعني "ذهب الجمل بما حمل"، فعلى ماذا كل هذه المسميات؟ وعلى ماذا كل هذه الاختلافات؟ اذا، ارتريا راحت!. لان المجرم اسياس قد عمل لها كل شيء لتسليمها الى امها إثيوبيا ليس اليوم بل ومنذ خمسون عاما. والان تحقق حلمه وجعل يعمل على تنفيذ اجنداته الاخيرة كما وضعها، فمنذ عام ٢٠١٨م هو وأبي أحمد الاثيوبي قد يعدون البرامج ويضعوا الإستراتيجيات في عملية للتسليم والاستلام، فهم يعدون العدة حتى ولو تطلب ذلك حربا، فاين نحن من هذه التطورات الخطيرة؟ اين نحن؟ ما زلنا نتنازع على تنظيمي وتنظيمك وحزبي وحزبك وجهتي وجهتك "فلا حولا ولا قوة الا بالله" ألا يكفينا انقساما:- كفى انشقاقا، كفى تمزقا، كفى تشرزما. فالجانب الآخر قد سبقنا في ذلك! "كفايا!" ووصلوا الى ما وصلوا إليه، فأين نحن؟ اين نحن؟ وهنا اكرر وأقول:- كفى!! كفى!!. كفى!!.
 

إذن، ما العمل؟
 

علينا أن نتصالح مع أنفسنا فنرتقي ونصعد الى ما هو أفضل للاعداد والاستعداد لمجابهة التحديات المتوقعة، الاعداد "لساعة الصفر؟" فمثلا، اليوم لو تغيب افورقي لأي سبب عن المسرح في ارتريا، ماذا يكون موقفنا؟ والجانب الاخر جاهز ومستعد لاي طاريء، فاين نحن؟ اذن، تعالو نرتقي ونصعد الى السلم الذي يليق بنا ايها الشباب.
 

إذن، اليوم، اناديكم واناشدكم بل أدعوكم اليوم الى "طاولة مفاوضات طارئة" لكافة المكونات للمجتمع المظلوم:- المنظمات والتنظيمات والأحزاب والهيئات والشخصيات المرموقة في المجتمعات المظلومة، دون إستثناء! للتحاور المفتوح، للخروج من ازمتنا المستعصية بحل مرضي "تحت مظلة واحدة". فالجلوس معا للتشاور بهذه الأجندة في حد ذاتها تعتبر نقلة وتحولا كبيرا إلى خير للمجتمع المظلوم والخروج من الركود الصامت القاتل!.
 

هذا الارتقاء بهذا المستوى الواعي والواقعي والمعرفي الذي ينبض عن روح وطني رسمي يستطيع ان يمكننا من المشاركة والسيطرة كل مطلب مع الجانب الآخر على مستوى وطني على أي قرار محلي كان او دولي حول موضوع قضيتنا المركزية التي كاد أن يطوى مصيرها الى المجهول.
 

فالأمر اليوم ليس اسياس، لأن، اسياس ذاهب لا محال، والجانب الآخر قد ارتقى قالوا "كفى" لكل شيء! وتوصلوا الى ما ينبغي ان يصلوا اليه، اي انهم مستعدون لاستلام الحكم للمرة الرابعة، (تدلا بايرو، اسفها ولدي ميكائيل، ثم فرعون ارتريا إسياس) اي انهم يعدون العدة فهم جاهزون لاستلام حكومة رابعة، فمتى نقول " كفى للتفرق؟ كفى للتشتت؟ كفى للغباء؟ كفى للجهل؟ كفى لعدم الامبالاة؟ كفى للسكوت؟ كفى لانتظار الحق من الاخرين!. ولابد أن يكون قد ملكنا ارادتنا ومصير قضيتنا في أيدينا ولا ياتي هذا إلا من خلال "توحيد الصف" قبل فوات الأوان. فحي على مبادرة عاجلة والاسراع لتحيق الهدف المنشود. وهي"الدعوة إلى مؤتمر جامع؟"!!
 

ياأمة الإسلااااااام .. أأأأخ على زمن كان فيه غضب المسلمين جيوشاً لا تُعرف نهايتها ...

إخواننا يذبحون ونسائنا تغتصب ونحن نائمون، فلا نامت أعين الجبناء......

اللهم إنا نسألك معتصماً جديداً يغار لأعراض نسائنا واعراضنا.

حسبي الله ونعم الوكيل، ولاحول ولا قوة الا بالله.