بقلم أحمد محمد ناخوده
2019/12/02
Nakhoda500@hotmail.com

 
 
 
 

 

 

إيثوبيا والمسار المجهول

 

 ـتغيرات إيثوبيا إلي أين في ظل هذه التغيرات الواسعه والمستحدثه بإستحداث الماضي وتضعيف الحاضر ربما لو سلطنا الضوء على هذه التغيرات من جهات عديده قد ندخل في نفق عميق فكل نفق له مخرجه المجهول,,فالتغيرات أحيانا تأتي على مهب الريح دون إدراك المتسبب لذالك وأحيانا تدخل البلد في فوضي عارمه لانهاية لها ,, فعلى ذالك هناك أمثله كثيره من البلدان التي حصل فيها التغيرات أما لوعدنا لتغيرات الإيثوبيه التي تنحدر من أفكار توسعيه للمدى البعيد تحت شعار دمج الأحزاب السياسيه الكبيره والصغيره تحت راية حزب واحد يحفظ حقوقهم على حسب الخطه الديموغرافيه الإحصائيه للجميع فكل يمثل هويته بحسب إحصائيته ,, فعلى سبيل المثال نعلم أن الحزب الحاكم في إيثيوبيا قد أعلن في العام الماضي عن الحمله الشاشعه للإحصاء السكاني في جميع الإقاليم وحددت له الميزانيه وتجهيز المدريبين للعمال على الخطه الإحصائيه الإلكترونيه الجديده في البلد وفجأة من دون سابق إنذار تم تجميد هذا العمل وتأجيله إلي فترة غيره محدده ,ومانشاهده اليوم عن إندماج وتوقيع البروتكالات فيما بين الأحزاب وتصديق البرلمان عليه وتحديد الإحصائيات للأقاليم تمت إعتمادا على الإحصائيات القديمه ؟؟ أما تمت على الإفتراضيات ؟؟ فيتوضح لنا من كل هذه التغيرات بأن هناك خطه مبرمجه معده يدعمها تحالف مخفي يعطي الضوء الأحمر لكل الخطوات على أرض الواقع ,, فبغض النظر عن ذا وذاك فهناك إحتمالين من هذا الإندماج سوف يتلالاء,,فالإحتمال الأول بأن هذا الدمج يؤمن بهدم الحدود وتوسيع رقعة الدمج ربما إلي خارج جغرافيته فذالك ربما ستكون الحلقات الأخيره للدمج المخخط له فسيكون بذالك تحققت الأهداف الحقيقه للدمج ,, فالإحتمال الثاني إذا فقد هذا الدمج أرضيته وتوسع الإختفالات عليه وخلق بلبلة حول تنفيذه فبذالك ستدخل البلد في العوامة التي ذكرتها في السطور الأولى من الكتابه حينها كل سوف يدلي بدلوه وستكون تحالفات بحسب مصالحهم فهذا في حال فشل الإحتمال لكن ربما التوقعات الأكثر توحي بنجاح الإحتمال الأول فغدا لناظره غريب فلانستعجل بتعجيل ماهو قادم مهما ستكون الحلقات طويله ستأتي النهايه لامحاله .. أما مدى تأثير هذا الدمج على الأقاليم لا أرى فيه تأثير كثيرا فربما قد يكون الأفضل للبعض إذا أتخذوا بزمام المبادرة الصحيحه وعرفوا مالهم عن ما عليهم ,,فهناك الواقع يقول لن تحصل على شي جيدا إن لم تتعلم العطاء الجيد .. فعلى الشعوب التعلم من أخطاء الماضي حتى لاتكررها في الحاضر