بقلم /عمر جابر عمر
 24/7/2017
من ارشيف موقع عونا

 

أقلام إريترية  الحلقة الثانية :

2017/07/20

عونا

أنشأ وحرر صحيفة ( المبادرة ) والتي أصبحت تنظيماً أو ناطقة باسم التنظيم وشارك في التحالف الوطني . ولكن لأن موهبته الأساسية هي الكتابة والبحث سريعاً ما وجد نفسه غريباً في دهاليز التحالف السياسية .
 

------------------------------------------

 

أقلام إريترية  الحلقة الأولى :
الكلمة المكتوبة أبقى وأصدق من تلك التي تنتقل شفاهه بين الناس . والشعوب التي تتطلع إلي تخليد وتسجيل تجاربها وإنجازاتها تقوم بكتابة ذلك التاريخ سواء كان نحتا علي الحجر أو الكتابة علي ورق البردي أو في موسوعات ومجلدات وتسجيلات إلكترونية ! سألني أحد الأصدقاء :>>>>

 
 

  منبر الحـــــوار


أقــــــلام إريــــتريــــــة  الحلقة الثالثة

 


ثالثا أقلام متخصص
وهذه فئة تخصصت في مجال من مجالات العلم والحياة أما دراسة أو تجربة أو موهبة ولكنها لم تقف عند حد تخصصها بل ساهمت في قضايا الشأن العام إلي درجة ربما حجبت في بعض الأحيان ولدي بعض الناس ما يتمتع به هؤلاء في مجالات تخصصهم .

1/ الدكتور جلال الدين محمد صالح

وربما يقول البعض لماذا وضعت أسمه رغم أنك ذكرت في معايير التصنيف بأنك لن تتناول قيادات المعارضة الإريترية ؟ والدكتور جلال عضو في قيادة الحركة الفدرالية والسبب : أولاً اعتقد بأن الحركة الفدرالية هي مبادرة للبحث والدراسة أكثر منها حركة سياسية تتطلع لاستلام السلطة وثانياً فأنني أتناول الجانب التخصصي للرجل . الدكتور جلال درس وتخصص في العلوم الإسلامية وبهذا المعنى فأن أمامه مسئولية خاصة تتمثل في التنوير والتبشير برؤية إسلامية جديدة وصحيحة للقضايا التي تواجه مجتمعنا . يستطيع الدكتور جلال من خلال دراسته واضطلاعه أن يتصدى لقضايا ( الدين والحياة ) بدءا من الأمور السياسية ( الدكتاتورية والنظام الشمولي ) ونزلا إلي القضايا الاجتماعية ( الزواج الفن ) مروراً بقضايا التعايش مع الطرف الأخر والثقافة والاقتصاد . صحيح أن الدكتور جلال لم يهمل هذا الجانب وأن كان لو يتوسع فيه ، غير أن ما يقلقني بعض الشي هو آلا يذهب معظم هذا الجهد والوقت في مجادلات سياسية ونحرم من الشي الذي يمكن أن يمثل إضافة حقيقية في مجال الرؤية الإسلامية لقضايانا المعاصرة .

2/ محمود لو بينت

صمت كثيراً وكتب أخيراً وخير فعل فالصمت هو سلاح العاجزين والكلمة هي أداة الفعل والتغيير . درس الصحافة والأعلام ولكنه أمتلك موهبة فنية دفعته لإنشاء جمعية ( ود أمير ) لإحياء التراث وتطويره وأنا من المعجبين بفنه الغنائي خاصة التقرى وبالرغم من أنه من الأقلام القليلة التي تملك ناصية الكلمة العربية آلا أنه لا يجب الغناء بها !

كتب كثيراً وسجل محاورات ذات مغزى سياسي وثقافي ثم كتب عن تاريخ ( الجبر ) كان الجهد الذي بذله والبحث الدقيق الذي قام أسلوب جديداً لتناول القضايا العامة . يميز بالموضوعية والاستناد إلي المراجع والوصول إلي نتائج تجعل القارئ يواصل البحث في نفس الاتجاه للمزيد من التوثيق والتأصيل يأخذ عليه البعض أنه يتناول الجزء وليس الكل ويشيرون إلي حديثه عن تجربة الجبهة في المنطقة الشرقية .

ولكن أليس التاريخ في كليته هو تجميع للأجزاء ؟ فإذا كتبنا عن الشرق وكتب أخر عن الغرب حصلنا علي الصورة الكاملة . ومع التأكيد بأن تجربة الجبهة في أهدافها وشعاراتها ووسائلها ( الكفاح المسلح ) هي واحدة موحدة آلا أن ممارساتها اليومية وتطبيقاتها الميدانية كانت تختلف من منطقة إلي أخرى وفقاً للجغرافيا والتركيبة الاجتماعية والثقافية لكل منطقة .

3/ محمد هنقلا

درس في الشام وتفاعل مع الحياة الثقافية في سوريا ولبنان وفلسطين والأردن قارئ ومتابع للأدب بصفة خاصة والعربي بصفة عامة . يكتب في النقد الأدبي ولا يبتعد عن الشأن العام كلما رأي ذلك ضرورة . يكتب أيضاً في جريدة ( الأمباسدور � السفير ) التي تصدر في استراليا بسبع لغات .أنه من جيل الشباب الذين سيتركون بصماتهم علي الحركة الأدبية والفنية الإريترية في السنوات القادمة .

أقلام نسائية
كان للمرأة الإريترية دوراً مشهوداً ومشاركة فعالة في مرحلة الثورة الإريترية وبعد الاستقلال أصاب المرأة ما أصاب الرجل من سجون واضطهاد ونفي وهجرة معاكسة . ومن ضمن الأقلام النسائية التي ظهرت في الآونة الأخيرة :

1/ حنان علي

خريجة كلية الأعلام � جامعة الأزهر � القاهرة شاعرة وناقدة أدبية وتمارس نشاطها الصحفي في جريدة ( الأمباسدور � السفير ) كسكرتيرة التحرير .

2/ سهام قندفل

درست في سوريا وهي بحكم نشأتها في أسرة كان علي رأسها والدها الشهيد أدم قندفل � من الرعيل الأول فقد تشربت قيم ومثل النضال منذ طفولتها . وهي تساهم الآن مع الأقلام الأخرى في القضايا التي تشكل هموماً إريترية عامة .

3/ عمارة صالح حمدى.

درست وتخرجت في جامعة الخرطوم وبدأت ممارسة الصحافة كمراسلة حرة وكتبت للعديد من الصحف السودانية . قامت بتغطية العديد من المؤتمرات الإقليمية في دول القرن الأفريقي خاصة ( الإيقاد ) .